إطلاق «غداً سأطير» و«كتب التسامح» إلكترونياً

أطلقت مؤسسة الإمارات للآداب النسخة الإلكترونية من كتاب «غداً سأطير» الرائد الذي يجمع بين دفتيه المقالات التي كتبها نزلاء ونزيلات المؤسسات العقابية والإصلاحية في دبي، إضافة إلى سلسلة كتب التسامح التي ألفها الكتّاب الإماراتيون الصغار، والتي نُشرت في وقت سابق من هذا العام، وأصبحت متوافرة الآن في نسخ إلكترونية.

وقد تم إطلاق كتاب «غداً سأطير» في مهرجان طيران الإمارات للآداب في وقت سابق من هذا العام، تتويجاً لمشروع «من الداخل إلى الخارج» وتُعد هذه المبادرة هي الأولى من نوعها في العالم العربي، والتي كانت ثمرة لتعاون طويل مع مؤسسة الإمارات للآداب، بدعم من شرطة دبي والمؤسسات العقابية والإصلاحية بدبي، الذي ينظم زيارات للكتّاب العالميين والمقيمين في دبي للتحدث مع النزلاء حول الكتب وتطوير مهارات الكتابة لديهم كي يتمكنوا من التعبير عن أنفسهم، وبعد أسبوع من ورش الكتابة الإبداعية المكثفة، تم جمع مقالات وتأملات النزلاء في مجموعة «غداً سأطير»، الأمر الذي مكنهم من إيصال أصواتهم ورواية قصصهم، وتم توفير الكتاب في سجون ومؤسسات أخرى في الإمارات والعالم العربي، وفي المملكة المتحدة ودول العالم الأخرى.

أما مجموعة كتب التسامح فقد كانت ثمرة مشروع مشترك بين مؤسسة الإمارات للآداب ووزارة التسامح بهدف تشجيع المؤلفين والرسامين الإماراتيين الموهوبين، وقد كانت النتيجة سلسلة من ثلاثين كتاباً رائعاً للأطفال حول موضوع التسامح تم إطلاقها باللغتين العربية والإنجليزية، في مهرجان طيران الإمارات للآداب عام 2020. تناول الكتّاب ورسامو الكتب موضوع التسامح بطرائق لا تعد ولا تحصى.

يمكن تنزيل الكتاب الإلكتروني من صفحة النشر على موقع مؤسسة الإمارات للآداب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات