في مداخلة سموه مع برنامج «الخط المباشر

سلطان القاسمي يدعو إلى انتخابات مبكرة في اتحاد الكُتاب»

طالب صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بإجراء انتخابات مبكرة لاختيار أعضاء مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، بإشراف وتنظيم وزارة تنمية المجتمع، داعياً جميع الكتاب والأدباء الذين كانوا مسجلين سابقاً، ولم ينالوا التسجيل في الآونة الأخيرة، إلى اجتماع مفتوح.

ورداً على ما أثير من تساؤلات في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، حول اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، قال صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في مداخلة هاتفية عبر برنامج «الخط المباشر»، الذي يبث من أثير إذاعة وتلفزيون الشارقة، مع الإعلامي محمد خلف المدير العام لهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون: بالنسبة لما حدث في «اتحاد كتاب وأدباء الإمارات»، بعد وفاة الأديب الراحل حبيب الصايغ، الرئيس السابق له والأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء العرب، حدثت انتخابات، وكانت الأخت الهنوف محمد رئيساً بالإنابة، بعد ذلك تقريباً حدثت انتخابات.

وتحدث سموه عن الجمعيات ذات النفع العام التي تكونت مع نشأة دولة الإمارات، موضحاً أن من بين هذه الجمعيات «اتحاد كتاب وأدباء الإمارات»، وقال: من ضمن هذه الجمعيات «اتحاد كتاب وأدباء الإمارات»، حيث بدأ بقوة والكل ساهم في إنشائه وتطويره، ولكن بدأت الأمور فيه تشيخ مثلما أصاب الجمعيات الأخرى، وبإمكان من ينظر إلى الأمر أن يلاحظ.

وتابع سموه: إذا نظرنا لهذه الجمعية نظرة ثاقبة فسنراها مثلما تراها الأمم الأخرى، لأن الأمم تقاس بمبدعيها وبإنتاجها الفكري والثقافي، ولذلك لا بد لنا نحن كمثقفين وأدباء وكتاب أن نقوم بواجبنا ليس من أجل المنطقة أو الإقليم وإنما من أجل الوطن، ففي الآونة الأخيرة نلاحظ أن الكثيرين بدأوا يجتهدون، بسبب حدوث خلافات وشقاق وإبعاد عدد كبير عن العضوية، وإبعاد بعضهم عن القيام ببذل الجهد.

وأوضح صاحب السمو حاكم الشارقة أن الاتحاد فقد الكثير من قاماته الكبيرة، قائلاً: أسماء مهمة بعدت عن الاتحاد، وعزف عدد غير قليل من الكتاب عن المساهمة بإنتاجهم في مطبوعات الاتحاد، فهذا الاتحاد يتم تكوين مجلسه بالانتخاب من الجمعية العمومية عن طريق المراقبة من قبل وزارة تنمية المجتمع، وبعد أن توفي الرئيس السابق الأديب الراحل حبيب الصايغ، رحمه الله، وجدنا أنفسنا أمام مكانين فارغين: أحدهما محلي، والآخر عربي؛ لأنه رحمه الله كان رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، والأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء العرب، فأنا بصفة شخصية سعيت بسرعة كي لا تفلت الأمور، ووقفنا موقفاً حازماً وجيداً، وتم انتخاب الدكتور علاء عبدالهادي، وهو من الكتاب والأدباء المعروفين لدينا، وتم اختيار النائب بعد ذلك.

جهود

وتابع صاحب السمو حاكم الشارقة قائلاً: ولعلاج الأمر المحلي اتصلت بمعالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة والشباب، وطلبت أسماء جميع الكتاب والأدباء، وعملنا واجتهدنا وانغمسنا في كثير من الأوراق والمعلومات، وفوجئنا بهذا الخلل الذي حدث، فاتصلت بمعالي حصة بنت عيسى بو حميد، وزيرة تنمية المجتمع، وقلت لها هذا خطأ وهذا تحت إدارتكم، فتساءلت: كيف نتصرف؟ فأجبتها ألغي الإدارة القائمة، ولابد أن تُستدعى الجمعية العمومية وتجرى انتخابات إدارة جديدة لهذا الاتحاد، ثم أصدرت الوزارة بعد ذلك قراراً بأن هذا الإجراء خاطئ ويجب العودة للوضع كما كان عليه.

وتابع صاحب السمو حاكم الشارقة: أنا أدعو جميع الكتاب والأدباء الذين كانوا مسجلين سابقاً، ولم ينالوا التسجيل في الآونة الأخيرة، إلى اجتماع مفتوح، ونجلس جميعنا سوياً، نناقش أولاً اللوائح الداخلية؛ لأن بها بعض الخلل، كما أننا نود أن نلفت نظر كل كاتب وأديب إلى أن اسمه ووجوده معنا يكفينا، فنحن نريد أن نضع اسمه ونفاخر به، ولذلك أنا من هذا المنطلق أدعو جميع الكتاب والأدباء، والشباب الذين نأمل فيهم الخير من الذين برزوا في الآونة الأخيرة أن يشتركوا جميعاً، حيث سنوجه إلى كل شخص منهم رسالة دعوة لحضور الاجتماع تحت إشراف الوزارة، وسنصل بهذا الاتحاد بإذن الله إلى مستوى يليق بنا أمام الآخرين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات