«تاريخ مهن المكتبات».. مراحل زمنية وتفاصيل عصرية

نظمت جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات بالتعاون مع مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث محاضرة بعنوان (تاريخ مهن المكتبات) عبر منصتها الافتراضية على تطبيق «زووم»، وقد قدمت المحاضرة الشاعرة شيخة المطيري، رئيسة قسم الثقافة الوطنية بمركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، وأدارت الفعالية الإعلامية سارة المرزوقي، رئيسة اللجنة العلمية في جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات.

بدأت المحاضرة بحديث عن أهمية التأريخ في مجال المكتبات وذكر مجموعة من أوائل الأبحاث والرسائل الجامعية في هذا المجال، ثم تحدثت المطيري عن أهمية التأريخ لمن عمل في المكتبة على امتداد التاريخ والمهن التي كانت مرتبطة بالمكتبة وكيفية ورود المعلومات التي تتضمن تاريخ المهن في كتب التاريخ أو كتب دراسات المكتبات.

وقد جرى استعراض المهن التي قُسِّمَت إلى قسمين: إداري، وفني. فكان من المهن الإدارية: مهنة أمينة بيت الكتب أو سيدة الحروف، وهو اسم كان يطلق على سيدة كانت تساعد في إدارة ملفات المكتبة الطبية التي كانت في معبد تحوت في مدينة همرس الواقعة في مصر.

ومن المهن أيضاً أمين المكتبة أو أمين الخزانة، وهو تحوت وزوجته حاتمور، وتذكر المصادر أنهما كانا أولَ أَمِينَيْ مكتبة في مصر القديمة، وكانت الزوجة حاتمور تُلَقَّب بسيدة المكتبات، ومنهم أيضاً كاليماخوس، وكان أميناً لمكتبة الإسكندرية، وهو الذي صنع فهرساً لها، ولعله من أقدم فهارس المكتبات في العالم، واسمه (بيناكس).

ومن المهن الإدارية: حافظ الكتب، وحارس الكتب، والمعاون، ورجال المكتبة السحرية الحكماء، وكاتب بيت الحياة المزدوج، والقَيِّمُ على المكتبة، وشاهد خزانة الكتب، ومُتَفَقِّدُ الكتب.

ومن المهن الفنية: المُجَلِّدون، والمُزَخْرِفون، والمُتَرْجِمون، ومن أشهرهم حنين بن إسحاق، والنُّسَّاخُ، وغيرهم. وقد اخْتُتِم اللقاء بعدد من المداخلات قدمها متخصصون في مجال المكتبات والمعلومات، وقد دارت في مجملها حول أمين المكتبة الحالي وأسمائه المختلفة وأدواره التي يقوم بها ومستقبل هذه المهنة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات