معرضان في نيوزيلندا يعكسان رؤيتين مختلفتين للعالم

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

تلتقي مدينة كرايستشيرش النيوزيلندية في أغسطس الجاري مع فنانين محليين شهيرين في معرض «تي بونا أو ويهيتو» الفني، هما ماكس غيمبليت الذي يقيم معرضه بعنوان «عجلة المحيط»، إضافةً إلى داين ميتشل ومعرض بعنوان «فيما بعد ذلك» الذي عرض للمرة الأولى في بينالي البندقية عام 2019، ويتضمن ملايين الأشياء القديمة والمنقرضة.

اهتمام مشترك

وأشارت القيّمة على المعرض فيليسيتي ميلبورن، إلى أن المعرضين يعكسان طريقتين مختلفتين بالكامل في رؤية العالم من حولنا والتفكير فيه، متصلين باهتمام مشترك بالأشياء غير المحسوسة.

وأضافت قائلةً: «في زمن التغيرات والاضطرابات، يذكرنا عمل ماكس غيمبليت بالقوة التعبيرية الهائلة للون والشكل في حين تدعونا ممارسات داين ميتشيل للتأمل بكل ما خسرناه نتيجة الإصرار العصري على النمو والتقدم».

ويحتفي «عجلة المحيط» بأبرز إسهامات الفنان المقدمة إلى المعرض عام 2011 من رسومات ولوحات وكتب ومطبوعات تحيط بمسيرة غيمليت منذ الستينيات وحتى عام 2010، بما في ذلك سلسلة ملونة من اللوحات المرسومة بالحبر الياباني والحلي الرباعية. وتعرض أبرز أعمال غيمبليت أيضاً في غالبية متحف الولايات المتحدة الأمريكية ومجموعات المعارض مثل متحف الفن الحديث ومتحف غوغنهايم والمعرض الوطني للفنون.

عناصر ضائعة

ويركز معرض «فيما بعد ذلك» على الطلب اللامتناهي للنمو والتقدم، كاشفاً عن الوجه العنيد للخسارة والانقراض مع تحوّل الحاضر إلى ماض. ويسلط الضوء على لوائح طويلة من العناصر الضائعة كالمثاليات الفاشلة والكتب المحروقة واللغات المنقرضة التي يقرؤها صوت آلي قبل أن تبث داخل أبراج مخفية داخل أشجار في القاعة الأساسية للمعرض في الحدائق النباتات كما في شارع «وورشستر 88».

ويستمر معرض ماكس غيمبليت حتى 11 نوفمبر المقبل فيما يغلق معرض داين ميتشيل في الأول من الشهر عينه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات