حصة لوتاه: القضايا الفكرية والإنسانية بقيت جوهر انشغالات الراحل حسين غباش

كلمات جميلة، أفاض بها من عرفوا الراحل حسين غباش سواء داخل الإمارات أو خارجها، إلا أن أجملها كانت على لسان الإعلامية والمخرجة الدكتورة حصة لوتاه، التي قالت فيه:

«حسين غباش قبل كل شيء أخ وصديق وتشاركنا معاً هموماً كثيرة وصداقة قوية، وكثيراً ما أتاح لنا المعرفة، فهو أحد أبناء ذلك الجيل الذي عاش في مرحلة المد القومي العربي». وأضافت: «تنقّل، رحمه الله، خلال حياته، بين العواصم العربية التي شكلت في مرحلة السبعينيات زخماً معرفياً وفكرياً وسياسياً، واستفاد كثيراً من تلك المرحلة بأن نهل من المعرفة والفكر، فكان أحد الذين حملوا هموم الأمة العربية، حيث كان طوال الوقت مشغولاً بقضايا الوطن العربي وهمومه».

وأشارت الدكتورة حصة لوتاه إلى أن الراحل حسين غباش، كان «جزءاً من الزخم والحراك الفكري والثقافي الذي عاشته الأمة العربية في مرحلة السبعينيات، حيث كان معظم الشباب العربي قد تأثروا بفكرة الوحدة العربية، كما كان، رحمه الله، مشغولاً أيضاً بحقوق الإنسان، وفي هذا الإطار ألّف كتباً عديدة من بينها «فلسطين – حقوق الإنسان وحدود المنطق اليهودي»، الذي انطلق فيه من فكرة أن قضية حقوق الإنسان في العالم ليست عادلة، وإنما هي أداة سياسية، تستخدم للضغط على الدول».

وتابعت: «حسين الذي تنقّل أيضاً بين أوروبا وأمريكا، وعمل دبلوماسياً قدم خلال رحلته كتباً عديدة مهمة، واشتغل على تجربة عمان في الإمامة..حيث لم يسبق لأحد أن اشتغل على هذا الجانب من قبل، بالطريقة التي عمل عليها حسين غباش، الذي تركزت جهوده في السنوات الأخيرة على كتاب «محمد»، والذي ركز فيه على الصورة الإنسانية للرسول محمد عليه الصلاة والسلام، وترجم الكتاب إلى عدة لغات، حيث كان الاهتمام فيه أقرب إلى الجانب الروحاني».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات