«التحول إلى المدن المبدعة» جلسة تستهل مخيم «وزارة الثقافة» الصيفي

استهلت وزارة الثقافة والشباب، الأسبوع الأول من مخيمها الصيفي بجلسة حوارية بعنوان «التحول إلى المدن المبدعة»، شارك فيها الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، وترأستها معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة والشباب، كما شاركت فيها هالة بدري المدير العام لهيئة الثقافة والفنون في دبي، ومحمد المبارك رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، ومروان السركال الرئيس التنفيذي لشروق.

وناقشت الجلسة متطلبات المدن المبدعة وأهمية دمج الثقافة في منظومة التنمية الحضرية المستدامة، وتوحيد الجهود بين القطاعين الحكومي والخاص في الارتقاء بمنظومة الصناعات الثقافية والإبداعية من خلال سياسات واستراتيجيات مرنة تواكب المستقبل.

تطلعات

وقال الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان: «يمثل الإبداع عصب المشاريع الحضرية، فمن الضروري إشراك المجتمع في التخطيط المستقبلي للمدينة، وتقديم مشاريع تحقق تطلعات السكان على اختلاف جنسياتهم وخلفياتهم الثقافية، فضلاً عن تبسيط المشاريع الإبداعية وأنسنتها».

وأضاف الشيخ راشد النعيمي: «تقوم رؤيتنا للحي التراثي في إمارة عجمان على إحداث نهضة عمرانية مع الحفاظ على تاريخنا وأصالتنا.. افتتحنا قبل أشهر منحوتة الميزان التي تعد رمزاً لثقافة مجتمعنا وتحمل قيمة جمالية تؤكد أهمية الفنون وتأثيرها في حياة المجتمع».

وقالت معالي نورة الكعبي، إن الثقافة والإبداع محرك أساسي في حياة المجتمعات، وعنصر محوري في التخطيط للتنمية الحضرية المستدامة، مشيرة إلى أن الإبداع يعبر عن تنوع الثقافات وتعايشها وتسامحها.

وقال محمد خليفة المبارك: «يمثل الاهتمام بالثقافة والإبداع موروثاً مستمداً من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عندما افتتح متحف العين قبل قيام الاتحاد».

وأضاف: «المدينة المبدعة تبدأ من روح الثقافة وتتطور منها مختلف الاستراتيجيات الثقافية لنخلق فرصاً جديدة قادرة على استقطاب ألمع العقول المبدعة في القطاع الإبداعي من جميع دول العالم إلى الإمارات. تقوم استراتيجية أبوظبي الثقافية على خلق نظام متكامل في مختلف المجالات الإبداعية».

محاور

من جهتها، أوضحت هالة بدري، أن حصول دبي على لقب المدينة المبدعة في مجال التصميم، جاء من ثمرة تعاون وتكاتف كافة القطاعات، من خلال العمل على عدة محاور أبرزها: حصر وتحديد الاحتياجات المحلية والعالمية، ودراسة أنماط الاستهلاك والتغييرات التي تطرأ على قطاع التصميم بشكل عام، بالإضافة إلى حصر مخرجات القطاع الإبداعي من منتجات وخدمات، ودعم قطاع التصميم بالتوجهات العالمية.

وقال مروان بن جاسم السركال، إن حصول مدينة الشارقة على العديد من الجوائز خلال السنوات السابقة، يثبت أن الدولة بشكل عام تسير على خُطى ثابتة في التركيز على الثقافة لتصبح ركيزة أساسية في تطورها ورسم استراتيجيتها نحو الابتكار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات