نسخة افتراضية من مخيم «دبي للثقافة» الصيفي للصغار

أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» عن إطلاق المخيم الصيفي الافتراضي في المتاحف لطلبة المدارس، الذي يتواصل حتى 31 أغسطس 2020، في مبادرة تهدف إلى إفساح المجال لأكبر عدد ممكن من الطلبة، للاستفادة من أنشطة هادفة مفعمة بالمتعة والفائدة، ترتكز على تعزيز قدراتهم الذهنية والإبداعية واستثمار أوقاتهم من المنزل خلال إجازتهم المدرسية الصيفية. وسيكون الطلبة على موعد مع باقة متميزة من الأنشطة الشائقة والمبتكرة، وذلك ضمن برنامجي «نادي الاتحاد الصيفي الافتراضي» و«المرشد الثقافي المعتمد».

وباستخدام منصات التواصل الرقمية، سيوفر المخيم الصيفي لطلبة المدارس رحلة افتراضية فريدة من نوعها، تمزج الثقافة بالترفيه. ويبدأ برنامج «نادي الاتحاد الصيفي الافتراضي» بجولة للطلبة في أرجاء متحف الاتحاد مع سلامة وسلطان.

حيث سيزورون أماكن مختلفة في المتحف، تليها ورشة تفاعلية للرسم من خلال استخدام أشكال هندسية متعددة، ليأتي بعدها وقت الترفيه مع اللعب عن طريق الرسم الرقمي لتنمية مواهبهم الإبداعية، أما خلال محطة «الثاني من ديسمبر» فسيتجول الطلاب يومياً في ركن من أركان متحف الاتحاد ليتعرفوا إلى تفاصيله الدقيقة.

مهارات

وفي مساحة مقتنيات الآباء المؤسسين، سيتعرف الطلبة على تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة ومقتنيات آبائها المؤسسين وتاريخها، حيث سيناقشون اثنين من تلك المقتنيات كل يوم، مع إتاحة الفرصة أمامهم، لمشاركة مقتنياتهم الشخصية المشابهة لمقتنيات الآباء المؤسسين، في حين سيتمكن الطلاب من خلال جولتهم في «محطة شجرة الاتحاد» من التعرف إلى شجرة الاتحاد التي غرسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في حديقة دار الاتحاد عام 2012 خلال مبادرة «شجرة الاتحاد»، بمناسبة اليوم الوطني لدولة الإمارات.

المحطة التالية هي «محطة الإنجازات» المخصصة لتنمية مهارات الكتابة لدى الطلبة، فبعد جولة ممتعة في قسم الإنجازات الخاص بدولة الإمارات العربية المتحدة، يتوقف الطالب عند منصة عرض معينة، يستلهم من خلالها مادة إعلامية، ويبدأ بتصور لجريدة يتم العمل عليها خلال فترة المخيم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات