«أصيلة» تقاوم «كورونا» بالألوان والكتابة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

عبر الرسم والألوان، كرمز للتفاؤل والأمل بغد أفضل، تستعيد مدينة أصيلة في شمال المملكة المغربية، جزءاً من أجواء موسمها الثقافي السنوي المؤجل، بتظاهرة فنية وثقافية رسماً وصباغة ونحتاً وكتابة، تنطلق في الخامس عشر من الشهر الجاري، وتستمر حتى 31 منه.

وبالمناسبة، أصدرت مؤسسة منتدى أصيلة، المنظمة للموسم بياناً جاء فيه: «سعياً لإحياء دينامية العمل الجمعوي في مدينتنا أصيلة، وبلادنا تواجه جائحة «كورونا»، تبادر مؤسسة منتدى أصيلة بالمساهمة في إذكاء شعور السكان بالمرح والطمأنينة عن طريق الفنون التشكيلية كأداة لمقاومة القنوط والاكتئاب».

وأشارت المؤسسة إلى أن الفنانين المشاركين تحدوهم الرغبة في توظيف الفن والإبداع كوسيلة للتعافي والشفاء من تداعيات الجائحة وآثارها على مزاج السكان وصحتهم.
 
وأشادت المؤسسة في بيانها بقرار وزير الثقافة والشباب والرياضة الرامي إلى تنشيط الفعاليات الثقافية والفنية في المغرب، ومساعدة الفنانين والكتاب، والناشرين وجميع العاملين في الحقل الثقافي والفني بغرض التغلب على معاناتهم.

تأجيل الموسم

وكانت مؤسسة منتدى أصيلة، قد قررت في شهر مارس الماضي تأجيل تنظيم موسم أصيلة الثقافي الدولي الثاني والأربعين هذا الصيف إلى صيف 2021، بسبب تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) في أرجاء واسعة من العالم.

 وكتمرين على مواجهة التحديات، يستحضر برنامج التظاهرة الفنية، بعضاً من حيوية المواسم الماضية، حيث يقام مشغل الصباغة على الجداريات، الذي يشارك فيه فنانون من جيل المبدعين المغاربة المرموقين هم: محمد عنزاوي، نرجس الجباري، عبد القادر المليحي، معاذ الجباري، مليكة أكزناي، شوعة الخراز، أنس البوعناني، حكيم غيلان، حسن الشركي، بدرية الحساني، بينما تقرر الاحتفاظ بأربع جداريات لا تزال في حال جيدة منذ إنجازها خلال موسم 2019، وسيتم وضع لمسات صيانة لها من قبل أصحابها وهم : عبد القادر الأعرج، ومحمد المرابطي، وموسى زكاني (جداريتان).

كما تشرف الفنانة كوثر الشريكي على ورشة جداريات الفنانين الصغار.

وفي نشاط فني موازٍ، تنفذ الفنانة إكرام القباج منحوتة كبيرة في الوسط الدائري بمحج محمد السادس.  

وإضافة إلى ما سبق، تقام الفعاليات التالية: مشغل الصباغة على الجداريات الخاص بأطفال أصيلة الفنانين الصغار، ومعْرض لأعمال مختارة للفنانين المشاركين في رواق المعارض بمركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية،
ومعرض لأعمال الفنانين الصغار المنجز في «مرسم الطفل» في موسم أصيلة 2019، ومعرض للفنانين الزيلاشيين الشباب في قصر الثقافة، (والزيلاشيون تسمية تطلق على سكان أصيلة).

كما يقوم شباب «ورشة الكتابة» بتوثيق أعمال الجداريات وكتابة بورتريهات تتحدث عن مسار كل فنانة وفنان وتجربتهم الإبداعية ضمن مشغل الكتابة.

الجدير ذكره، أن حفل تدشين هذه الأعمال الفنية، سيقام في الساعة السادسة من يوم الثلاثاء 21 يوليو الجاري، بينما تستمر المعارض إلى يوم 31 من الشهر ذاته.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات