إبراهيم الذهلي يسرد واقع ثقافة السفر وتغيراتها بعد «كورونا»

الرحالة الإماراتي إبراهيم الذهلي، الذي كثيراً ما قال عن نفسه، إنه مريض بالسفر ومدمن عليه. أوضح خلال محاضرة افتراضية، نظمتها مؤسسة بحر الثقافة، مساء أول من أمس: إن جائحة «كورونا»، أثرت في الجميع في كل النواحي، وأثرت في خطتي للسفر، إذ كان في جدولي السفر إلى 20 دولة.

كما توجه الذهلي إلى الجهات السياحية الداخلية، داعياً لإنعاش السياحة الداخلية في هذه الظروف، من خلال التركيز على السائح الإماراتي في بلده.

أدارت الأمسية، التي استعرض فيها الذهلي واقع ثقافة السفر وتغيراتها بعد "كورونا"، عايدة عبد الله الأزدي من بحر الثقافة، وقالت في مستهلها: إن الصيف المرتبط بالسفر، مختلف هذا العام، لأن جائحة «كورونا» غيرت معالمه على كافة الأصعدة. وأضافت: نسعى إليه مجتهدين، ضمن أمسيات «حقيبة سفر»، لاستضافة نخبة من المختصين بالسفر والسياحة.

وذكرت: أولهم الذهلي، الرحالة الإماراتي الذي زار أكثر من 170 دولة في العالم، ودوّنَ الكثير من ملاحظاته، بداية في مجلة «أسفار»، التي تعتبر أول مجلة سياحية متخصصة، ومن ثم أصدر كتاب «أسفاري». وأشارت إلى أن الذهلي إعلامي باحث، وكاتب عمود ومحاضر بمجال ثقافة السفر والسياحة، كُرم ونال جوائز عديدة، وهو سفير نوايا حسنة لجمعية «تحقيق أمنية».

ومن ثم استهل الذهلي الأمسية بالتحدث عن الرحالة، واختلافه عن المسافر العادي. وقال: الرحالة يحرص على التدوين، وإظهار المعلومة، وقراءة المعلومات السابقة عن المكان الذي يزوره، مثل الأماكن التاريخية والإنسانية، والأماكن الجميلة المتنوعة.

وتحدث عن أولى رحلاته، التي كانت إلى الهند، ووصفها ببلد العجائب والغرائب، وذكر أن أهل الإمارات والخليج، كانوا في السبعينيات من القرن الماضي، أكثر ما يسافرون إليها وإلى مصر، ومن ثم لندن. وأشار إلى أنه دوّن زيارته للهند في كتابه «أسفاري».

وذكر: تناولت في «أسفاري» 64 دولة، وحاولت أن أكتب عن المواقف التي حدثت لي في هذه الدول، وبنيت عليها، وذكرتُ معلومات عن بعض الجزئيات التي عايشتها. وبيّن أن أهمية رحلات «ابن بطوطة»، أنه كان يدوّن.

كما تحدث عن زيارته للمتاحف ومقتنياته النادرة التي جمعها خلال أسفاره. قال إبراهيم الذهلي: كنت من أوائل الذين ذهبوا إلى كوريا، وكتبت عنها قبل 15 سنة، إذ تبين لي وقتها، أهمية التفاصيل التي تهم السائح.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات