محمد سعيد حارب: شخصية إماراتية جوهر فيلمي الجديد

أكد المخرج محمد سعيد حارب أن الإمارات من الدول القليلة التي لم تتضرر كثيراً من الناحية العميلة من وراء جائحة «كورونا». وأشار حارب إلى أن فيلمه الجديد، الذي سيعرض قريباً جداً، هو عن شخصية إماراتية.

جاء ذلك خلال حديثه في لقاء أقيم، ضمن سلسلة لقاءات افتراضية بعنوان «تجليات في العزلة»، نظمته مؤسسة بحر الثقافة، مساء أول من أمس، وتابع اللقاء معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، وعدد من الكتاب. وأدارت اللقاء السعد المنهالي رئيسة تحرير مجلة ناشونال جيوغرافيك العربية، وأشارت في البداية إلى أن حارب درس فنون التحريك في الولايات المتحدة، وبث أول حلقات مسلسل «فريج» عام 2006، حاصداً إعجاب الجميع، كما قدم عدداً من الأفلام السينمائية.

تجربة

ومن ثم تحدث حارب عن تجربته مع الجائحة : لم نكن نتوقع حدوث هذه الجائحة، التي أصابت العالم، وأصبح كله متوحداً على هذا الموضوع. وأوضح: كانت قد اختلفت حياتي من قبل 15 عاماً عندما انطلق «فريج» وكان يومي قبل الجائحة يبدأ بممارسة الرياضة، قبل الذهاب باكراً للمكتب. وأضاف: وبعد الالتزام بالبيت، كل شيء بدأ يتزعزع، وفجأة توقف كل شيء.

وأشار: بتغيير منظومة الحياة، تأزمت أول يومين، وبعد ذلك تأقلمت، إذ كان عليّ أن أظهر بشكل جيد مع فريق عملي الذي أقوده. وأوضح: كانت الظروف غائمة.. كان علينا ابتكار منظومة من دون خسارات، خاصة بحكم طبيعة مجال عملي.. وكانت عقودنا قائمة، ولكن هناك تأجيلات فاستفدنا من الناحية العملية.

فخر

وأضاف: توقفت عن «الفريج» بقرار مرده تفكيري بأنه إذ قدمته سنوياً، يعني أني أكرر نفسي، فأردت أن أكتشف مدى كوني فناناً ومخرجاً. وأضاف: انتقلنا من كوننا شركة إلى مؤسسة تقدم خدمات لمن يريدون تقديم قصص كارتون، وأنتجنا لـ«إكسبو دبي» وهو ما يجعلني أشعر بالفخر.وتابع: قدمنا الكرتون ببساطة وعفوية بعيداً عن التصنع.. فكٌتب من القلب ووصل للقلب

طباعة Email