أمسية تناقش رواية ريم بسيوني «أولاد الناس»

قالت الروائية د. ريم بسيوني: إن لم يكن لدى الكاتب ما يقوله يجب ألا يكتب. وأشارت إلى أنها لن تكتب الآن عن «كورونا»، وفسّرت:

الكاتب يحتاج إلى أن يهضم الأفكار التي حوله لأجل أن يكتب عنها، فمعرفة كيف ستؤثر بي جائحة «كورونا» تحتاج إلى وقت. جاء ذلك خلال الأمسية الافتراضية التي نظمتها مكتبة قصر الوطن بدائرة الثقافة والسياحة أبوظبي، بالتعاون مع صالون الملتقى الأدبي.

وذلك مساء أول من أمس لمناقشة رواية بسيوني «أولاد الناس». تابع الجلسة الكثير من ضيوف الملتقى الأدبي على رأسهم الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية، والشيخة شيخة بنت محمد بن خالد آل نهيان، وعدد من عقيلات سفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي لدى الدولة.

وفي مستهل الجلسة، قالت أسماء صديق المطوع، مؤسسة ورئيسة صالون الملتقى الأدبي: ترصد الرواية الصراعات النفسية والداخلية حول المماليك وانتمائهم لمصر، وولائهم لها ودفاعهم عنها من التتار والصليبيين. وتابعت: أجادت الروائية في تصوير شخصيات روايتها ودراما حياتها وصراعها مع واقعها المتقلب.

زيارة

أما الروائية ريم بسيوني الحاصلة على الدكتوراه في علم اللغويات من جامعة أكسفورد، والحاصلة على العديد الجوائز الأدبية داخل وخارج مصر، فقالت في مستهل حديثها: عندما زرت الآثار المملوكية تبين لي أني لا أعرف الكثير، ولهذا بقيت 3 سنين أزورها وأبحث في عصرهم بلغات عدة لأكتشف الكثير. وأوضحت: هناك الكثير ممن عاشوا في مصر وأنتجوا فأردت أن أكتب بموضوعية عن الوضع..كنت أريد الكلام عن النفس البشرية.

طباعة Email