«دبي للثقافة» تنظم ورشاً «رقمية» لصناعة وتحريك الدمى

في مبادرة تطمح إلى تطوير قدرات الأجيال الناشئة في صناعة الدمى من مواد مختلفة وتوظيفها مسرحياً، وتعزيز آفاق الخيال والإبداع الفني لديها، تنظم هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» عبر برنامج «زووم» على منصاتها الرقمية ورش عمل حول صناعة الدمى وتحريكها بإشراف الراوية ومخرجة مسرح الدمى إلهام الحاج ضمن برنامج دبي للفنون الأدائية، داعية المواهب الواعدة المهتمة إلى المشاركة واستثمار أوقاتهم بالشكل الأمثل أثناء الالتزام بالبقاء في المنزل.

تُعقد الورشة الأولى المخصصة لصناعة الدمى على مدار يومين؛ الأولى منهما تصادف يوم الإثنين 18 مايو 2020، من الساعة 9:00 إلى 9:45 مساءً، ويتم فيها تقديم شرح مفصل للمشاركين عن تقنيات صناعة جسم ورأس الدمية، وتدعيم الشرح النظري بتطبيقات عملية. أما الجزء الثاني من الورشة ويتناول طرق صنع الشعر والعيون وبناء الملامح المرادة للشخصية.

فسيتم عقده يوم الثلاثاء 19 مايو الجاري من الساعة 9:00 إلى 9:45 مساءً. وفي التوقيت نفسه من مساء يوم الأربعاء 20 مايو 2020، ستعقد الفنانة إلهام الحاج الورشة الثانية التي ستتناول فيها آلية تحريك الدمى التي تمت صناعتها في الورشة الأولى.

 مسرح الدمى

من خلال هذه الورش، تسعى «دبي للثقافة» إلى تفعيل شراكتها مع المختصين في مجال مسرح الدمى، سواء أفراداً أو مؤسسات، لإتاحة الفرصة أمام الجيل الجديد للتعرف بشكل أكبر إلى عالم الدمى الشيق ونشر قيم الجمال والمرح والاستمتاع الهادف بين أفراد مجتمع الإمارات من الصغار والكبار، لما لهذا النوع من الفن من أهمية في تحفيز الخيال والمواهب الفنية.

والوصول بممارسيه إلى درجات كبيرة من الاندماج والتعاطف الدرامي في آفاق عالم فانتازيا الذي يميز مسرح الدمى، فضلاً عن الدور الذي تلعبه الورش في إكساب الأجيال الصاعدة خبرات حيوية ومهارات جديدة إلى جانب تسليتهم.

 صديق صامت

وعن أهمية هذا الفن المتميز، تقول إلهام الحاج مخرجة مسرح الدمى: تعد الدمية الصديق الصامت للإنسان في كل أحواله الحيوية، وإن العمل في مجال صناعة الدمى وتحريكها يخلق جواً فنياً في كل أرجاء المكان، فالدمية تروي حكايات ممتعة للأطفال والكبار، كما يحيي هذا النوع من الصناعات الإبداعية تراث جداتنا اللاتي كنّ يصنعن الدمى للأطفال في البيوت، فهو فرصة للاحتفاء بإبداعاتهن ونقلها للأجيال الصاعدة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار التزام دبي للثقافة مسؤوليتها تجاه ترسيخ دور الثقافة على النطاق الاجتماعي عبر دعم المواهب الإبداعية في مجتمع الإمارات ومساندتهم في تقديم الفائدة للجميع من خلال تقديمهم أنشطة إبداعية تعليمية، ما يتماشى أيضاً مع سعيها إلى الإسهام في تحقيق أحد مستهدفات خطة دبي 2021 الرامية إلى جعل الإمارة موطناً لأفراد مبدعين وممكَّنين، ملؤُهم الفخرُ والسعادة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات