حرصت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة على تعزيز مبادراتها المعرفية بجهوزية رقمية عالية المستوى، وهو ما أتاح لها تقديم كافة الخدمات والحلول والنشاطات بمختلف المجالات بصيغة رقمية.