«البيان» تنشر رواية «الجائحة» في حلقات قبل صدورها مطبوعة

تنشر صحيفة «البيان»، اعتباراً من يوم غد، سلسلة أجزاء وصفحات الرواية الجديدة للكاتبة نورا المطيري «الجائحة»، التي تعتزم إصدارها مطبوعة، عقب إنجازها كاملة، واطلاع القراء على مضمونها وعوالمها وسيرورتها، خطوة بخطوة ومع اختمار واكتمال محطات كل جزء فيها، عبر منصة «البيان» الإلكترونية، حيث ستتوالى خيوط حبكة الرواية مسبوكة في جرعات مشوقة، تصافح القراء طوال الأيام المقبلة (كل يومين)، مع باقة صفحات جديدة تكون المطيري قد دفعتها لتنشر في الصحيفة فور الانتهاء منها، حيث سترتحل معها بالقراء إلى فضاءات مستجدات أحداث العمل، ومجرياته، وقصصه.

و«البيان» إذ تقوم بنشر هذا العمل الروائي، مستعيدة تقليداً حميداً درجت عليه الصحافة العربية، في القرن الفائت، حيث تمد عبره الجسور المكينة والتفاعلية المثمرة مع الأدب والأدباء، وتحتضن الثقافة إلى أبعد المديات وعلى كل المستويات، فإنها تنطلق بهذا من روحية توجهات دبي، ومنارات العمل الإبداعي فيها، إذ طالما كانت وتبقى الثقافة ههنا في «دانة الدنيا»، جزءاً أصيلاً وحيوياً في يوميات المدينة ومكوناتها وقصص الناس فيها، بل إنها بقيت وتبقى حاملاً لقصصها وقصصهم، وسراجاً ينير الطريق في سبيل تخطي أي أزمات، والتغلب على أية مشكلات ومعوقات، وينثر البسمة والأمل والعزيمة والمحبة وقيم الانتصار والفرح.

وفي هذه المناسبة، أكدت نورا المطيري فخرها بالتعاون مع صحيفة «البيان»، التي تعتز أصلاً بكونها كاتبة مقال فيها، مشيرة إلى أنها تأمل أن تحقق الرواية، وبفضل ثراء مضمونها ولكونها ستتاح وتنشر عبر «البيان»، الصحيفة ذات الشعبية الكبيرة التي تحوز مكانة رفيعة في حقل الإعلام، كبير النجاحات، خاصة أنها تحكي عن أزمة فيروس «كوورنا»، وما أفرزه من عذابات ومشكلات مجتمعية.

واستعرضت المطيري في حديثها، مضمون «الجائحة»: يحكي العمل عن ظهور وتفشي فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19)، وما نتج عنه من مصائب وآلام، وذلك من خلال قصة صحافية شابة تعيش في دبي، وتعمل مديرة مكتب وكالة أنباء عالمية، حيث يشتبه بإصابتها بـ«كورونا»، وتحديداً في 13 يناير 2020، نتيجة اختلاطها ولقائها بصديقتها «مُنى» المتزوجة من الإيطالي «سوزيان»، الذي يكون قد قدم أصلاً من الصين في 10 يناير 2020. وتتابع نورا: إزاء هذا الواقع الخطر، تجد هذه الصحافية الشجاعة أن من واجبها الاهتمام الكبير والمعمق والمبكر، بهذا الوباء وإشكالاته وجذوره وإفرازاته، حيث تبدأ رحلة البحث والتقصي في سياق مواجهة «كورونا» وآثاره وأسباب وعوامل انتشاره، وفي هذا السياق، نتبينها لا تتأخر عن التصدي بجرأة وقوة لسوزيان، زوج صديقتها منى، بينما هي تحاول منعه من استضافة طفلتيه، نتالي وتاليا، اللتين اختطفهما خلال وجود أمهما في العناية الطبية المركزة إثر إصابتها بـ«كورونا».

كما تجول الرواية، حسب ما توضح الكاتبة، في عوالم اجتماعية وعلمية افتراضية شائقة، تبلغ وتطال حكايات وسيرورة زمن افتراضي ساحته وتاريخه هو العام 2050، حيث يظهر فيروس آخر معقد وخطير، يهدد وجود البشرية جمعاء. وهنا، في خضم مآسي ونكبات هذه الحال التي تصورها المطيري في الرواية، بعد تفشي الفيروس ذاك آنئذٍ، تسرد لنا حكاية صحافية مقدامة تجترح البطولات، وتنجح في تخطي الكثير من العقبات، بينما هي تواجه بعزيمة وأنفة وتصميم، هذا الفيروس الجيني الجديد وآلامه ومكائده.

طباعة Email