"الوطن أغلى ما نملك"، قاعدة لمع بريقها في "زمن كورونا"، حيث بات الجميع فيها يقف خلف حدود الوطن، دفاعاً عنه ضد فيروس استطاع أن يحول مدن العالم إلى اشبه بجزر منفصلة، وفي زمن "الشدة" بانت الأخلاق، وأثبت الجميع بمن فيهم النجوم كفاءتهم في حماية الوطن، حيث تكاتفوا مع القيادة، وجنود الخط الأول في حربهم ضد الفيروس، من خلال مشاركتهم في العديد من الحملات التوعوية التي لا تتوقف عن الدوران في معظم مواقع التواصل الاجتماعي.
الفنان الإماراتي أحمد الجسمي، كان أحد هؤلاء النجوم، الذين وقفوا إلى جانب وطنهم الإمارات، عبر دعواته المتكررة بأهمية الالتزام في البيوت، واتباع الإجراءات الوقائية، لضمان الحفاظ على صحة المجتمع، مؤمناً في الوقت نفسه بمقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بأن "الجميع مسؤول عن الجميع"، حيث أكد الجسمي لـ "البيان" أن "الأزمة بينت مدى اهتمام قيادتنا بالإنسان وبصحته".
الجسمي، وفي حواره "عن بعد" مع عدد من الفنانين الخليجيين، لم يكف السؤال عن زملاء مهنته في الخليج، ليمد لهم يد العون، في حملاتهم التوعوية، ومن ببينها، تلك الحملة التي أطلقتها جمعية السعادة والايجابية والسعادة الكويتية، تحت عنوان "سلامة أوطاننا .. بقاؤنا في منازلنا"، والتي شهدت مشاركة ثلة من نجوم الخليج، من الإمارات والكويت والسعودية وعمان، حيث كان الجسمي أول الحاضرين في الحملة التي رأت النور في مواقع التواصل الاجتماعي، للتأكيد على أهمية البقاء في البيوت من أجل سلامة أوطاننا.
وفي "اتصال عن بعد" نظمه الفنان الكويتي خالد البريكي، مع مجموعة من الفنانين ومن بينهم أحمد الجسمي، بهدف الاطمئنان عن أحوال البلاد والعباد، أكد الجسمي على أن الأوضاع التي خلقها فيروس كورونا، قد بينت "قيمة الانسان في منطقة الخليج"، مشيداً بالإجراءات الوقائية التي مضت فيها الإمارات.
وقال: "نحن في الإمارات ابتكرنا مسمى جديدا وجميلا، هو "التعقيم الوطني"، وخلال هذه الفترة، يلتزم الجميع في بيوتهم، بينما تقوم كوادرنا بعملية التعقيم".
وأضاف: "نحمد الله تعالى أننا نعيش في الخليج، حيث شعرنا خلال هذه الفترة بقيمتنا، سواء كمواطنين ومقيمين على هذه الأرض الطيبة".
وتابع: "في وقت الشدة والأزمات لمسنا كيف تعاملت معنا حكوماتنا، ليس فقط كمواطنين وانما كل المقيمين على هذه الأرض"، متطرقاً في الوقت نفسه إلى تغريدة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، التي أطلقها عبر حسابه على "تويتر": "بقي العالم لسنوات يتجادل.. من يقود الآخر، هل تقود السياسة الاقتصاد؟ أم الاقتصاد يقود السياسة؟ من العربة ومن الحصان؟ واكتشفنا في زمن الكورونا.. أن الحصان وعربته تحملهما الصحة".
وشدد الجسمي في حديثه، على أن الصحة والانسان فوق كل شيء، قائلاً: "الحمد لله أننا نعيش في الخليج، والله يطول أعمار حكامنا وشيوخنا، ويجزيهم عنا كل خير".
وحول هذه المكالمات، أشار الجسمي، لـ "البيان" إلى أنها تأتي من باب "التواصل عن بعد" مع زملاء المهنة.
وقال: "هذه اللقاءات دائمة بيننا في مثل هذا الوقت، وزميلنا خالد البريكي، دائم التواصل معنا، ومع بقية الفنانين داخل وخارج الكويت، حيث نتابع خلال هذه المكالمات أوضاع بلداننا، والإجراءات الوقائية المتبعة فيها، ونتناقش سوياً حول كيفية المساهمة في دعم بلداننا، وتنظيم الحملات التوعوية الخاصة بهذا الوضع".
