«دبي 360» يضيء كنوز الإمارة التراثية الساحرة

صورة

في إطار حرصها على إبقاء الجمهور على اطلاع دائم على المحتوى الثقافي، عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي والتقنيات الحديثة، وذلك نظراً للإغلاق المؤقت لهذه المواقع، بادرت هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، بالتعاون مع «دبي 360»، أكبر جولة تفاعلية عبر شبكة الإنترنت لاستكشاف المدن في العالم، إلى استعراض محفظة بعض المواقع التراثية والثقافية الغنية التابعة لها، من خلال موقع «دبي 360» الإلكتروني.

وتأتي هذه المبادرة، في إطار جهود «دبي للثقافة» الرامية إلى إتاحة الفرصة أمام الجمهور لمشاهدة المتاحف وحي الفهيدي التاريخي، في ظل قرارها بإغلاق جميع هذه المواقع مؤقتاً، وذلك تماشياً مع الإجراءات الاحترازية والوقائية التي تتخذها الإمارة، حرصاً على السلامة العامة.

وتسلط الهيئة الضوء على بعض المواقع التراثية المتنوعة للمدينة، عبر هذه الجولة المبتكرة لتكون بمثابة قناة تفاعلية، تتيح للزوار من مختلف أنحاء العالم، الاطلاع على هذه المواقع.

مشاهد بانورامية

وعبر هذه الشراكة، سيوفر موقع «دبي 360» لمستخدمي الإنترنت، إمكانية رؤية مشاهد بانورامية من الأعلى للكنوز التراثية والتاريخية الساحرة في المدينة، من خلال مجموعة كبيرة من الصور البانورامية، ومقاطع الفيديو التفاعلية الملتقطة بتقنية التصوير المتباطئ.

وانطلاقاً من حرص «دبي للثقافة» الدائم على خلق أفضل التجارب للجمهور، يقدم الموقع جولات فريدة داخل تلك المواقع، مستفيداً من التقنيات التفاعلية، والصور البانورامية مكتملة الزوايا، وكذلك الصور المتتابعة والفيديو. وبالاعتماد على هذه التقنيات المتطورة، يمكن للمشاهد رؤية المواقع من زوايا لم يشاهدها من قبل.

ويمكن للزوار السفر داخل العديد من الأماكن التراثية والتاريخية في الإمارة، والتي وفرتها «دبي للثقافة» على موقع «دبي 360» الإلكتروني، والتعرف إلى تفاصيلها بشكل يحاكي الواقع، وتشمل «متحف الاتحاد» الذي يركز على إلهام الزوار، من خلال قصة تأسيس دولة الإمارات، ويحتفي بتفاني والتزام مؤسسيها والروح الوطنية التي حملوها.

كما تضم المواقع المتوافرة عبر «دبي 360» حي الفهيدي التاريخي، الذي يعرّف زائريه إلى نمط الحياة الاجتماعية التراثية، الذي كان سائداً في دبي، بما تحمله من مخزون قيمي ثري، يُستشف من تصميم مباني الحي وتوزيعها فيه، إضافة إلى «متحف المسكوكات».

كما يحظى الجمهور أيضاً بفرصة مشاهدة «متحف نايف»، الذي يعرّف الزوار إلى تاريخ الشرطة والخدمات الأمنية في إمارة دبي، فضلاً عن «متحف الشاعر العقيل»، الذي يتيح للزائر فرصة فريدة لمعايشة أجواء أحد أجمل البيوت التراثية في دبي، والاستمتاع بالعناصر والتصاميم المعمارية التراثية الجميلة التي احتواها البيت، كما يمكنه الاطلاع على وثائق ومقتنيات أصلية، تعود للشاعر العقيلي، تزيد من معارفهم حول أحد أشهر شعراء المنطقة.

ويمكن للزوار أيضاً استكشاف الأثاث والأدوات والأواني التراثية الخاصة بالمجلس الإماراتي التقليدي، من خلال «مجلس غرفة أم الشيف»، الذي يعتبر صرحاً تاريخياً ذا نكهة تراثية خاصة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات