«أدب الدرور» موروث يتألق في حديقة مشرف اليوم

في مبادرة تطمح إلى إحياء الموروث الثقافي والاجتماعي الإماراتي في أوساط أجيالنا الحالية، وتسليط الضوء على أهم الابتكارات الفلكية، التي أبدعها أجدادنا في الإمارات، تنظم إدارة الآداب في هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، اليوم، فعالية تحت عنوان: «الفلك وأدبياته - أدب الدرور» تجمع شقّين؛ «أدبي وتفاعلي» في مجال الدرور، إضافة إلى أنشطة أخرى مصاحبة للفعالية.

تُعقد هذه الفعالية في مركز الثريا الفلكي في حديقة مشرف بدبي، وتُطرح في الجلسة الرئيسة من الفعالية نقاشات مكثفة، تتناول موضوعات متنوعة؛ مثل: دور الأدب في إبراز التجربة المحلية المبتكرة في حسابات الدرور بمحمولاتها الرياضية والفلكية عبر توثيقها نثراً كان أم شعراً، وإطلاقهما معاً في آن، خارج الحدود المحلية من خلال ترجمة هذه الأعمال إلى أهم اللغات السائدة في العالم.

يدير الجلسة النقاشية الرئيسة الباحث فهد المعمري، ويشارك فيها كل من: جمال الشحي، السعد المنهالي، حيث سيتناول جمال الشحي دور النشر في استقطاب محتوى الفضاء والفلك للمؤلفين وأصحاب الكتابة الإبداعية، أمّا السعد المنهالي فستتناول مجال الإعلام والصحافة في إخراج المحتوى الفلكي بأشكاله المتنوعة والمتمثلة بالتقارير والدراسات والأبحاث.

وتُعدّ حسابات الدرور جزءاً من تراث الإمارات الذي تركه لنا أجدادنا، الذين عرفوا آنذاك أوقات القيظ والشتاء، وحركة الغيوم، وتقلبات البحر، وكل ما يتعلق بتغيرات الأجواء ومواسم الزرع والحصاد والصيد، وعلاقة ذلك بالمظاهر الفلكية؛ من تغير انعكاس الشمس على الأرض، وأطوار القمر، مضافاً إليها طوالع النجوم اللامعة ومواعيد الأنواء، وعلاقتها بالمنازل القمرية داخل البروج الشمسية.

ذلك كله كان بمثابة بوصلة يهتدي بها الإماراتيون وأبناء منطقة الخليج إلى فهم المواسم على أكمل وجه، سواء أتعلق الأمر بأوقات الصيد في البحر، أم الزراعة، أم السفر، واضعين معايير مدهشة في دقتها لبداية الفصول ونهايتها في السنة الواحدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات