هاي أبوظبي.. لقاءات حوارية وأمسيات غنائية

تتواصل فعاليات مهرجان هاي أبوظبي، الذي تنظمه وزارة التسامح بالتعاون مع هاي البريطانية للفنون والآداب، لغاية يوم غد الجمعة، وضمت الفترة الصباحية من المهرجان 9 لقاءات حوارية مفتوحة حول أدب الأطفال ودوره في تنمية خيال الطفل ودعم خبراته، وشارك فيها الكاتبة البريطانية أنجالي رؤوف، والإماراتية ميثاء الخياط، وإيد فيري، وماركوس دو سوتوي وجيني فالنتين وفيليب ميرسير دافان ميرسير. أما البرنامج الرئيسي للمهرجان فضم عدداً من الندوات واللقاءات الفكرية، توزعت على ظهر أمس ومساء أول من أمس.

عن انطباعها عن أنشطة المهرجان قالت عفراء الصابري المدير العام بمكتب وزير التسامح: أكد المهرجان بما لا يدع مجالاً للشك بأن دولة الإمارات هي أرض التسامح والتعايش وقبول الآخر واحترام الاختلاف. وأضافت: نجح هاي أبوظبي بتسليط الضوء على قيم التعددية واحترام الآخر على مستوى الأفكار أو المعتقدات أو حتى الثقافات المختلفة، وهي الرسالة التي نود أن تصل إلى كافة فئات المجتمع وخاصة الأطفال وطلاب المدارس.

الهوية والإبداع

في الجلسة الحوارية التي أقيمت مساء أول من أمس، مع الأديب النيجيري وولي سوينكا الحائز جائزة نوبل في الآداب، تطرق سوينكا للعديد من القضايا المهمة مثل أزمة الهوية، والهويات المتعددة، وصياغة اللغة، مشيراً إلى إيمانه بالهوية الإنسانية التي تجمع البشر على اختلاف ثقافاتهم وجنسياتهم، وانتمائه في نفس الوقت إلى وطنه نيجيريا وإلى ثقافة «اليوربا». وأوضح سوينكا أن الشعوب تتميز بعادات وتقاليد وطقوس وفنون خاصة بها، ولكن تظل هناك عوامل تشابه تجمع بينها رغم هذا الاختلاف.

كما أحيت الفنانة الجزائرية سعاد ماسي أمسية غنائية عزفت وأدت خلالها عدداً من أغانيها الحديثة، ومنها أمينة، وحياتي، وديب، كل يوم، بأن كل شيء، يا قلبي، يا ولدي، ورؤية. وعبّرت ماسي عن سعادتها بالغناء في مهرجان هاي أبوظبي، وبالتواصل مع جمهورها على أرض الإمارات.

تحفة الإدريسي

سيتم عرض خريطة للإدريسي أمام الجمهور يوم غد الجمعة بمشاركة المؤرّخ البريطاني جيري بوتون، صاحب كتاب «تاريخ العالم في اثنتي عشرة خريطة». وتحاكي «الكرة الفضية» التي ستعرض الكرة الأصلية التي صممها الشريف الإدريسي، أحد كبار الجغرافيين الإسلاميين في عصره، في العام 1153، وهي عبارة عن لوحة مستديرة فضية كبيرة الحجم تصف بتفاصيلها المحفورة العالم القديم. وقد أعيد إنتاجها بتكليف من «مؤسسة فاكتوم» للحفاظ على التراث بالاعتماد على التكنولوجيا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات