جلسات وبرامج خاصة يقدمها أشهر كتّاب أدب الأطفال في العالم

«طيران الإمارات للآداب» يشرع أبوابه غداً

فعاليات أدبية وفكرية متنوعة للأطفال في الحدث | أرشيفية

يشرع مهرجان طيران الإمارات للآداب، غدا، أبواب الحوار الفكري والثقافي النوعي، بين حضارات وآداب وإبداعات عالمنا المتنوعة، إذ يستهل فعاليات دورته الجديدة في عام 2020.

والتي تستمر حتى 9 الجاري، في انتركونتيننتال، دبي فستيفال سيتي، وذلك برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وبالشراكة مع طيران الإمارات وهيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة). ويقدم المهرجان هذا العام برامج متميزة لكل أفراد العائلة.

ويستضيف نخبة من أشهر الكتّاب المحليين والإقليميين في عالم الكتابة للأطفال. وتحتضن البرامج المخصصة للأطفال قصصهم ومواضيعهم المحببة، بدءاً من استكشاف الكون، إلى إنقاذ الكوكب الذي نعيش فيه...

ولا ينسى المهرجان أن يقدم للأطفال شخصياتهم المحببة، كشخصيات «مغامرات الوادي»، السحلية والضفدع، وميرا صاحبة الشعر المجعد، والعديد من شخصيات قصصهم ورواياتهم. ويتطلع المهرجان إلى جمع التبرعات للاجئين الأطفال، في الأمسية الختامية الحافلة بالفعاليات الثقافية الإنسانية الرائعة.

ويمكن للأطفال الاستماع لحكاية مريم السركال، «شعر ميرا المجعد»، والتي تعلمهم أن لا فرق بين الشعر الداكن، أو الفاتح، أو المجعد أو المسترسل فلكل جمالياته ورونقه.

وستقرأ لهم ماريا دعدوش، الكاتبة السورية الحائزة العديد من الجوائز قصتها «هل يروق لك المرقط مع المخطط؟» وتشجعهم على البدء بمغامرات جديدة.

جلسات تفاعلية

ومن أبرز جلسات الشباب التفاعلية حول قصة الكاتب الكويتي، حسين المطوع، القصة الملهمة التي تحفزنا على المثابرة من أجل تحقيق أحلامنا، وقصة الكاتبة اللبنانية رانيا زغير، التي تروي لنا حكاية فتاة صغيرة، تجسد الأمثال الإماراتية التي ترددها أمها من خلال رسومها التي تعبر فيها عن مغامراتها. ويستضيف المهرجان الكاتبة المحبوبة، جوليا جونسون، التي تقيم في دبي.

والتي اشتهرت بشخصياتها المحبوبة، مثل السحلية والضفدع في «مغامرات الوادي». وهناك الفنان الشهير، ساحر الأطفال المحبوب في دبي ماجيك فيل، والذي سيقدم للأطفال جلسات ممتعة تحفل بالقصص المدهشة والرسوم الملونة الرائعة.

ويمكن للأطفال الأكبر سناً أن يطلقوا العنان لمخيلتهم في ورشة عمل زاخرة بالفن والإبداع مع الرسام التونسي رؤوف الكراي، الذي سيعلمهم الرسم من خلال الاستماع إلى مقطوعة موسيقية مؤثرة، والتعرف على قصة «إجاصة ميلا» للكاتبة اللبنانية فاطمة شرف الدين، القصة التي تحفز المشاعر والتفكير العميق لديهم.

حفل الختام

ويشتمل حفل الختام على أفضل ما في المهرجان ويحفل بروائع الموسيقى والشعر والقراءات المتميزة، وسيذهب ريعه لدعم برامج «دبي العطاء» للأطفال اللاجئين في المناطق المختلفة؛ ويستضيف مجموعة ملهمة من الشعراء والكتّاب، إضافة إلى فرقة كورال الأوبرا التي ستقدم أوبريت «عجائب يومية، فتاة من حلب»، والذي يجسد قصة اللاجئة السورية نوجين مصطفى، وهي من المشاركين في الحفل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات