رسم وموسيقى في مؤسسة خولة للفن والثقافة

من عالم الألوان الذي تنتمي إليه الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي حرم سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، كونه يشكل جزءاً من إبداعها، باعتبارها فنانة تشكيلية وشاعرة، أقامت مؤسسة خولة للفن والثقافة، ورشة عمل فنية بإشراف الفنان والخطاط التونسي نجا مهداوي، وذلك يوم الأربعاء الماضي في مقر المؤسسة في أبوظبي.

الفنان نجا مهداوي خريج أكاديمية الفنون في روما ومدرسة اللوفر في باريس قال في حديثه لممثلي الصحف المحلية: استطاعت مؤسسة خولة للفن والثقافة، تقديم ما أطمح إليه، كوني أتيت سابقاً إلى «فن أبوظبي» و«آرت دبي» ووجدت أن هناك الكثير من الفنانين الذين يأتون من أكبر أروقة العالم ويشاهد المواطنون على اختلاف أعمارهم أعمالهم الفنية المهمة بتعزيز التبادل الثقافي.

وأضاف: من هنا تلعب مؤسسة خولة للفن والثقافة، دوراً كبيراً في جذب المشاركين إلى المؤسسة، وتقديم خبراتهم.

عمل واحد

وأوضح: أنا و4 فنانين في لجنة التحكيم الدولية الذين يحكمون على الفن في العالم أجمع. ولا أحد يقف أمامنا. وتابع: أنا أو غيري لدينا تجارب تهمنا من منطلق لا للتبعية العمياء للغرب نعم للحوار. وعند البحث على شبكة الإنترنت يمكن مشاهدة عمل لي بارتفاع 6 أمتار كتبت عليه كلمة «التسامح».

وقال مهداوي: في عام 1765 لم يكن هناك عمل واحد في أي متحف من متاحف أوروبا، ولكن الآن تعرض أكبر متاحف العالم أعمال الفنانين العرب لأننا تفرضنا حضارة وثقافة معينة، وخرجنا من لعبة التبعية وذلك بلغة الحوار.

وأوضح: في هذه المؤسسة التي تقدم ثقافة معاصرة بوجود الكثير من الشباب، أستطيع أن أقول من مؤسسة خولة للثقافة والفن نصنع المستقبل.

الرسم والموسيقى

على الإيقاعات الموسيقية لـ«كارمينا بورانا» للمؤلف الألماني كارل أورف بدأت الورشة، لتتبدل الموسيقى في ما بعد وتصل إلى الأندلسيات، عن هذا قال نجا مهداوي: تجربة الموسيقى تجربة علمية، ومن الرسامين من سمع الموسيقى أثناء الرسم، وأردت من تشغيل الموسيقى للمتدربات أن أعرف ماذا تفعل بنا الموسيقى عند اللقاء مع بعضنا.

وأوضح: اخترت الموسيقى التي لها قيمة كبيرة في المزج بين الثقافات، ومن بينها صوت مغنية عربية تؤدي مقام أندلسيات الشرقي، بعد أن أضافت له «سبرانو» من الغرب وهو دليل على أنه مهما بحثت وفتحت الأبواب فلن تنسى الأصالة والروح.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات