العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    اليونسكو تمنح مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون مكانة الجهة ذات العلاقات الرسمية

    أعلنت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون عن منحها مكانة الجهة ذات العلاقات الرسمية  (Official Relations Status) من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، في إنجاز متميز لمؤسسة ثقافية إماراتية ذات نفع عام تسهم منذ تأسيسها في العام 1996 في إثراء الرؤية الثقافية للإمارات، عبر مجموعة واسعة من المبادرات والبرامج الإبداعية التي تستثمر في الشباب وتترجم رؤية القيادة الرشيدة في الارتقاء بالمنجز الثقافي وتمكين النهضة الثقافية وترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة في مشهد الثقافة العربية والعالمية.

    وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح: "نشيد بدور مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون في ترسيخ بيئة حاضنة للإبداع وإسهامها في إثراء الرؤية الثقافية لأبوظبي والإمارات من خلال تعزيز الحضور الإماراتي عالمياً وبناء جسور التبادل الحضاري والثقافي بين الإمارات والعالم".

    وتابع معاليه: "إنّ منح اليونسكو هذه المكانة الهامة لمؤسسة ثقافية إماراتية ذات نفع عام يعكس تقديراً عالمياً لجهودها في تمكين الشباب وتحفيز مبادرات وبرامج التربية والثقافة والفنون وبناء منصات الفكر المعرفي المتجدد وحوار الثقافات".

    وقالت نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنميه المعرفة رئيسة اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم: "نهنئ مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون على حصولهم على صفة شريك رسمي لمنظمة اليونسكو. ويعد هذا الإنجاز عرفاناً بالجهود الثمينة التي تقدمها المجموعه لإثراء الساحة الثقافية في الدولة لأكثر من عقدين، فقد ألهمت المجموعة الشباب الإماراتيين في مجال الفنون والثقافة والتعليم، كما وصلت إلى الجمهور من مختلف انحاء العالم عبر احتفائها بثقافات العالم وتعزيز التبادل الثقافي والمعرفي.

    وأكدت نورة الكعبي هذه المكانة المهمة لمجموعة أبوظبي للثقافة والفنون ستسهم في إيجاد منبر جديد على الساحة الدولية لعرض الإنجازات الثقافية والفنية الوطنية والمشاركة بشكل أكبر في المؤتمرات والقمم العالمية ذات العلاقة لعرض برامجها ومشاريعها إضافة إلى توطيد علاقاتها مع المؤسسات الثقافية العالمية.

    وأشارت وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة أن العلاقة بين دولة الإمارات ومنظمة اليونسكو بدأت منذ عام 1972 وتطورت على مختلف الأصعدة كما ساهمت المؤسسات  الوطنية على مر السنوات في توثيق شراكاتها مع اليونسكو في مجالات التربية والثقافة والعلوم. ومع فوز دولة الإمارات في نوفمبر الماضي بعضوية المجلس التنفيدي، فقد بدأت مرحلة جديدة من العلاقات مع اليونسكو سيكون لها انعكاسات إيجابية عبر صياغة شراكات وإطلاق مبادرات مشتركة تثري المشهد الثقافي.

    وقالت سعادة هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون: "إن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، التي ألهمتنا وحفزتنا دوماً على الإسهام في ترسيخ بيئة حاضنة للمعرفة والفكر الإبداعي المتجدد، وتمكين قدرات الشباب رهاناً للمستقبل ووقوداً للتنمية في مسيرة الإبداع والريادة الإماراتية".

    وتابعت سعادتها: "في هذه المناسبة الغالية، أثمّن عالياً الدور الملهم لمعالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح، راعياً لمجموعة أبوظبي للثقافة والفنون ومهرجان أبوظبي، وداعماً لبرامجنا ورؤيتنا في احتضان القدرات الإبداعية الشبابية وصقل مهاراتهم، مؤمناً بقيم الانفتاح والتسامح والتواصل الإنساني، مؤثراً في بناء جسور التلاقي وحوار الثقافات".

    وختمت سعادتها بالقول: "تعمل مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون على تحفيز الدبلوماسية الثقافية وتعزيز الحضور الإماراتي عالمياً عبر بناء الشراكات الاستراتيجية مع كبريات المؤسسات الثقافية العالمية والمهرجانات الدولية بالانسجام مع رؤية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) التي تتمثل رسالتها في إرساء السلام من خلال التعاون الدولي في مجال التربية والعلوم والثقافة، والتي تساهم برامجها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة.

     

    طباعة Email