«الأوسكار» الـ92 في مرمى الاتهام..ترشيحاتها ذكورية!

يبدو أن طريق دورة الأوسكار الـ 92 معبدة بالمطبات، فلم يكد يمر يومان على إعلان ترشيحات الجائزة، حتى انتفض الجميع ضدها، لتواجه الأكاديمية الأمريكية لعلوم وفنون الصور المتحركة مأزقاً جديداً، أعاد إلى الذاكرة ما واجهته قبل سنوات في حملة «الأوسكار الأبيض»، عندما خلت قوائم الجائزة من ممثلين سود.

ووسط التقارير الإعلامية التي سلطت الضوء على فيلم «جوكر» لكونه صاحب النصيب الأوفر في عدد الترشيحات للجائزة، أطلت تقارير وتغريدات أخرى، حملت بين ثناياها هجوماً لاذعاً على الجائزة، لتصفها بـ «أوسكار رجالي»، بعد خلو قائمة أفضل إخراج، من أي أسماء نسوية، على الرغم من وجود أسماء «ثقيلة الوزن»،.

ليتخذ الجميع من غريتا جيروج، صاحبة فيلم «نساء صغيرات» مثالاً، بعد استبعادها عن قوائم الترشيح، أسوة بمخرجة فيلم (The Farewell) لولو وانغ، التي لم تجد هي الأخرى مكاناً لها في القوائم.

كيرستن شافر، المديرة التنفيذية لمنظمة «نساء في السينما» في لوس أنجلوس، كانت أول المعترضين على قوائم الترشيحات، وهو ما كشفته تصريحاتها التي نقلها موقع «ديدلاين»، عبّرت فيها عن إحباطها من قوائم الترشيحات، وقالت:

«مع زيادة عدد النساء المرشحات لجوائز في الأفلام الوثائقية، والقصيرة والفئات الفنية، لا يزال هناك 5 نساء فقط حصلن على جائزة أفضل إخراج، في تاريخ الجائزة الممتد على مدار 92 عاماً، إنه أمر محبط»، مشيرة إلى أن الأكاديمية بذلت جهوداً لإحداث موازنة بين الجنسين، وقالت: «يبدو أن المساواة والتنوع لن يحدثا، من دون تغيير منهجي وعميق في الصناعة، والتزام حقيقي بالمساهمة في تمويل الأفلام وتوزيعها وتسويقها».

ترشيح فيلم «نساء صغيرات» ضمن فئتي أفضل فيلم، وأفضل ممثلة، لم يشفع للأكاديمية، إذ عبّرت الممثلة سيرشا رونان، بطلة الفيلم، عن إحباطها، متسائلة عن السبب الذي دعا الأكاديمية للتغاضي عن ترشيح غريتا جيروج لقائمة أفضل إخراج، قائلة: «أنا سعيدة بالترشيحات التي حظي بها الفيلم، ولكن بالنسبة لي فإن غريتا جيروج، هي الأهم.

حيث تمكنت من إنتاج فيلمين مثاليين، ويجب أن تحصل على التقدير المناسب، وأعتقد أنها واحدة من أهم المخرجات في عصرنا».

تقدير

ورغم حصول فيلم «فارويل» على الثناء والتقدير، فإن إقصاء مخرجته من قوائم الترشيح كان مثار اهتمام الجميع، حيث نقل «ديدلاين» عن المنتج والمخرج جود أباتو، قوله: «أعتقد أن فيلم «فارويل» يستحق كل شيء، وبلا شك أن لولو وانغ مخرجة رائعة، قدمت في فيلمها أداءً جميلاً، وعلينا تقديرها بالشكل المناسب».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات