العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    ملف حماة الوطن يتصدر عدد «مدارات ونقوش» الجديد

    صدر حديثاً العدد 20 من مجلة «مدارات ونقوش» الشهرية التي تعنى بالتراث والتاريخ ودراسات الخيول العربية، عن مركز جمال بن حويرب للدراسات بدبي.

    تضمن جملة من المواضيع والتقارير والبحوث والمقالات في قضايا بحثية توثيقية متخصصة، فضلاً عن ملف خاص عن (حماة الوطن على مر التاريخ منذ 1951 إلى 1980)، وذلك جرياً على عادة المجلة تخصيص عدد كبير من صفحاتها لقضية تاريخية أو تراثية مرفقة بالصور والتقارير المساندة التي تعكس هوية المركز في توثيق التراث والتاريخ وخاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

    تضمن العدد قراءة في قصيدة (خمسين عاماً) لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، يمتدح فيها الإنجازات التي حققتها الإمارات وأصبح يشار إليها بالبنان بين الأمم.

    كما تضمن العدد أعلاماً من الراوي ومفكرة أخبار دبي، ودراسة عن الشاعر علي أحمد باكثير بمناسبة مرور 50 سنة على رحيله، وتقريرين من مجالس مركز جمال بن حويرب عن دور اللهجة المحكية الإماراتية في إثراء اللغة العربية، وندوة عن مكتبة دبي الرقمية، ودراسة عن التوثيق الرقمي للتراث، والحلقة الثانية من موضوع ولاة اليمامة، كما احتوى العدد على مقال بعنوان بعض هموم الترجمة، وتقرير بوريس جونسون وأصوله العثمانية، ومادة أخرى عن محتويات المتحف البريطاني/‏ مستودع تاريخي لحضارة الشرق.

    وجاء في افتتاحية العدد (هالات) لرئيس التحرير جمال بن حويرب:

    (في منتصف القرن الثامن عشر الميلادي أولى ملك الدنمارك فرديريك الخامس اهتماماً بالغاً بمنطقتنا آنذاك وشكل وفداً من العلماء وقد اشترك معهم بدعوة من أحد أساتذته مستكشف ورياضي ألماني يدعى كارستن نيبور في عام 1760م، وقد قدر الله له أن يكون هو الراوي الوحيد لهذه الرحلة الاستثنائية وكان من أهداف الملك معرفة الأقاليم العربية والبلدان المجاورة لها كمصر والشام والعراق والجزيرة العربية وإيران.

    والذي يهمنا من هذه الرحلة المهمة هو ما كتبه نيبور عن الجزيرة العربية ووصفه العجيب لها وتعجبه من حالة أهلها ومدح أخلاقهم وقد ذكر معلومات مهمة كانت شائعة في وقته سمعها من العرب الذين التقاهم ولولا تقييده لها لذهبت أدراج الرياح).

    طباعة Email