اختتام ندوة «رواد المشرق» باستعراض تجليات الرحلات المتنوعة

اختتمت يوم أمس، ندوة «رواد المشرق – الرحالة الغربيون والجزيرة العربية»، والتي نظمتها دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي بالمجمع الثقافي، بينما يستمر المعرض المصاحب لها والمعنون بـ«خمسة قرون من المغامرة والريادة: رحالة الغرب في الجزيرة العربية» لغاية 30 نوفمبر الجاري.

وناقش المتحدثون في جلسات اليوم الثاني والأخير، العديد من القضايا والتجارب الشخصية في الرحلات، كما استُعرض مشروع سلسلة رواد المشرق العربي الصادر عن الدائرة.

آثار

في الجلسة الخامسة من الندوة والتي جاءت بعنوان «مقارنة بين تراث الرحالة الغربيين والرحالة العرب» ناقش المتحدثون الآثار والانعكاسات الأدبية لرحلات الشرق، من خلال طرحها تساؤلاً عن الكيفية التي تعامل بها الرحالة العرب مع الغرب، وكيف أثرت شبه الجزيرة العربية في اهتمامات الرحالة الأوربيين الغربيين.

وأدار الندوة د. محمد الوهيبي عضو المجمع العربي التونسي للعلوم والآداب والفنون، وشارك فيها الناقد والباحث السعودي د. سعد البازعي، والأستاذة الجامعية والمؤلفة البريطانية ديبورا مورجان جونز، والباحث والأستاذ بجامعة الإمارات د. حمد بن صراي الذي تحدث عن «آثار ومعالم شبه الجزيرة العربية في اهتمامات الرحالة الأوربيين» مركزاً على رحلة الفرنسي شارل هوبر الذي قُتل في العام 1884 بالقرب من بلدة العلا السعودية.

وقال بن صراي: أشرف نائب القنصل الفرنسي في جدة على المفوضات لاسترجاع أوراق هويبر وحجر تيماء، وصدر كتابه في باريس بعنوان «يوميات رحلة في شبه الجزيرة العربية 1883-1884» بعد 7 سنوات على مصرعه. وعرض بن صراي أول ترجمة عربية للكتاب.

وأوضح: وضع في الكتاب الخرائط الأثارية وأبحاث المنطقة، وضم يومياته وانطباعاته ورسومه الحجرية. وخص في حديثه استكشافات هويبر. منها كما قال عثوره على 50 نقشاً حميرياً، ووصفه لعمائر إحدى المواقع بأنها غرف ضريحية وليست منازل.

وخص بن صراي حجر تيماء الأثري الشهير بالتعليق عليه فقال: اكتشفه هوبر ونُقل فيما بعد إلى فرنسا ويعرض الآن بمتحف اللوفر باريس، وهو لوح حجري كتب عليه باللغة الأرمية بواسطة أحد الكهنة. وأضاف: يعد هذا الحجر من أثمن النصوص التي عثر عليها في شبه الجزيرة العربية والبلاد المجاورة لها.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات