سادس الحلقات في مدينة ستار سيتي الروسية

مشاركو «رواد الفضاء» يتنافسون في مركز يوري جاجارين

مفاجآت غير متوقعة وتحديات أكثر واقعية وتعقيداً، مع انتقال المشتركين إلى مركز يوري جاجارين لتدريب رواد الفضاء في روسيا، في إطار منافسات الحلقة السادسة من برنامج «رواد الفضاء» (Astronauts) على شاشة تلفزيون دبي، والذي يبث للمرة الأولى على شاشات التلفزة العربية، بالتعاون مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، لتحقيق حلم الريادة والوصول إلى الفضاء في تجربة استثنائية، مع نخبة من الخبراء والمختصين في علوم الفضاء والاختبارات النفسية والجسدية، يتقدمهم رائد الفضاء الكندي «كريس هادفيلد»، إلى جانب سعود كرمستجي المتخصص في علوم الفضاء، والاختصاصية النفسية لوما نقاش.

في بداية الحلقة السادسة التي بثت على شاشة تلفزيون دبي مساء الأحد الماضي، تابع الجمهور تقريراً خاصاً عن انتهاء مرحلة التحديات الأولى في دبي، والتي أسفرت عن خروج المشتركين الستة: هند العوضي من البحرين، إميليو ساسين من لبنان، سعيد الزهراني من السعودية، فريد لفتة من العراق، ناصر الغافري من الإمارات، رها محرق من السعودية، لينتقل بقية المشتركين إلى مرحلة جديدة من التحديات، مع تعلمهم مبادئ اللغة الروسية منذ لحظة دخولهم إلى «مركز يوري جاجارين لتدريب رواد الفضاء» في مدينة ستار سيتي، على بعد 50 كم من العاصمة الروسية موسكو.

كرسي دوار

وخضع المشتركون الستة إلى أولى تحديات هذه المرحلة من خلال اختبار «الكرسي الدوار» للتدرب على عدم الغثيان في ظل تضارب الحواس وعدم قدرتها على التركيز في الأشياء البسيطة، سبقه امتحان «الوتد» كاختبار عصبي نفسي يركز على قدرة الدماغ على التنسيق بين النظر والأعمال اليدوية، وذلك من خلال تقسيمه إلى ثلاث مراحل تبدأ مع محاولة كل مشترك وضع أكبر عدد ممكن من العيدان في 30 ثانية مستخدماً اليد اليمنى، يليها اليسرى، وصولاً إلى المرحلة الثالثة باستخدام كلا اليدين، حيث أسفرت نتائج التحدي الأولى عن نتائج متقاربة بين المشتركين، مع تقدم طفيف في أداء المشترك الإماراتي محمد أهلي الذي حقق نتائج أعلى من بقية المشتركين، في الوقت الذي بدا التوتر على المشترك السعودي نزار قطان مع ارتفاع ضغط الدم ومعدلات دقات القلب لديه في بداية هذه المرحلة من التحديات، كذلك الحال بالنسبة إلى المشتركة اللبنانية رنا نقولا، فيما بدا الوضع طبيعياً لدى كل من المشتركة السعودية مشاعل الشميمري، والمشترك اللبناني محمد عباس، والمشترك الكويتي بدر الموله.

تعليمات

استغرق المشترك الإماراتي محمد أهلي وقتاً طويلا في تنفيذ التعليمات، لكنه أبدى تفهماً أكبر من ناحية فهم بعض المفردات باللغة الروسية، كذلك الحال بالنسبة للمشترك اللبناني محمد عباس الذي تذكر إغلاق الشاشات وصمامات الأكسجين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات