«غيبوبة مشاعر» يطوّع اللغة ويروي الأحاسيس

صورة

برعاية وحضور الشيخ الدكتور محمد مسلم بن سالم بن حم العامري، نائب الأمين العام لمنظمة إمسام بالأمم المتحدة، وقّعت الشاعرة الأردنية ماجدة الجراح ديوانها الشعري النبطي الأول الذي يحمل عنوان «غيبوبة مشاعر»، الصادر عن دار أمجد للنشر في المملكة الأردنية الهاشمية، بحضور أحمد فالح الجبور، رئيس مجلس إدارة الجمعية الأردنية في منطقة العين، وأعضاء مجلس إدارة الجمعية، ونخبة من مديرات المدارس والمديرين والموجّهين ومنسقي المواد، ونخبة من الأدباء والكُتاب والشعراء، وجمع من المهتمين في مجال الأدب.

وحرصت الشاعرة ماجدة الجراح، من خلال ديوانها «غيبوبة مشاعر»، على تطويع اللغة بمنتهى البساطة، لترسم أدق المشاعر في زمن تعجّ فيه المكتبات بالإصدارات الشعرية.

وأشاد الشيخ الدكتور محمد مسلم بن حم بتاريخ الشاعرة ماجدة الجراح الأدبي، ومواجهتها التحديات التي تعتري إنجازاتها، وإصرارها على حصد جوائز التميز على مستوى الدولة ونشاطها اللامحدود في مجال التطوع والعطاء وتمثيلها للمرأة الأردنية المتميزة، كما هنّأ أحمد فالح الجبور، رئيس الجمعية الأردنية في العين، الشاعرة الجراح لإصدارها الديوان.

جلسة مفتوحة

وتخلل الأمسية جلسة حوارية مفتوحة أدارتها الشاعرة والأديبة الدكتورة نعيمة عبد اللطيف قاسم، بمشاركة التربوية مريم الشامسي، إذ تم فيها طرح مجموعة من الأسئلة على الشاعرة الجراح عن ديوانها الذي تضمن 21 قصيدة. وقالت الشاعرة ماجدة: «بدأت ديواني بقصيدة تحتوي على 21 بيتاً، وختمته بقصيدة أخرى تضم 21 بيتاً، بينما عكست الرقم في باقي القصائد، لتحتوي جميعها على 12 بيتاً، تيمّناً بعدد شهور السنة. وتوسطت الديوان قصيدة تحمل اسم الديوان، وهي غيبوبة مشاعر».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات