نور الهدى: المعرض رؤية حضارية إنسانية مستدامة

■ نور الهدي

38 عاماً والحياة تمنح نور الهدى الفرصة سنة إثر سنة في مواكبة فعاليات معرض الشارقة الدولي، وهو من القلة المحظوظة التي عاصرت المعرض منذ دورته الأولى، مشاركاً باعتباره أول ناشر من السودان منذ بواكيره الأولى.

البداية كانت مشاركته في جناح جامعة الخرطوم في المعرض، ليلتحق بعدها بدار عزة للنشر، التي أطلق عليها هذا الاسم تيمناً بسيدة ثائرة، زوجة البطل السوداني علي عبد اللطيف، فباتت من العام 1924 أيقونة الثورة التي تحمل الدار اسمها بفخر.

انطلاقة المعرض في دورته الأولى كانت أول الفرح بالنسبة إليه كعاشق للفكر والثقافة، كما كانت مليئة بالأمنيات والأحلام بأن هذا المعرض الوليد سيكون محطة ثقافية عالمية كبرى ذات يوم، كما اعتقد منذ البداية بأنه كرنفال ثقافي يضم في ثناياه برامج ونشاطات متميزة.

نور الهدى قال إن مراحل تطور الحدث الثقافي الأبرز كانت سريعة من حيث التوسع الكمي والنوعي، مشيراً إلى حرصهم على الحضور إلى جانب المئات من دور النشر، لافتاً إلى أنه مواظب على الحضور في المعارض المحلية والعربية والعالمية كمعرض فرانكفورت، ومعرض الكتاب في السعودية ومصر، بيد أنه يرى أن معرض الشارقة يتميز بنكهة خاصة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات