بدور بنت سلطان القاسمي تحضر جلسة حوارية لأحلام مستغانمي

«الشارقة للكتاب» يودّع عشاقه اليوم

■ المعرض شكل رهاناً كبيراً على قدرة الكتاب ودوره | البيان

مع حلول مساء اليوم يسدل معرض الشارقة الدولي للكتاب ستائر دورته الـ 38، مودّعاً عشاق الكتاب على أمل اللقاء بهم في العام المقبل، وقد زاد من شغفهم نحو الكتب التي تمتلك القدرة على «فتح الأذهان».

دورة المعرض الحالية كانت قد شهدت مشاركة نحو 2000 دار نشر من 81 دولة عربية وأجنبية، فيما حلت المكسيك ضيف شرف المعرض، الذي شارك فيه نحو 173 كاتباً وروائياً من 68 دولة عربية وأجنبية، قدموا 987 فعالية متنوعة، كما استطاع المعرض على مدار أيامه الـ 11 أن يحقق أرقاماً قياسية في عدد زواره، الذين تهافتوا على الجلسات والندوات الفكرية.

مهمة

في السياق ذاته، تحولت الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي، أمس، إلى نجمة جلسة «حديث الكتب» التي استضافها مقهى الراوي الواقع في واجهة المجاز المائية، وحضرتها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، نائب رئيس الاتحاد الدولي للناشرين، إلى جانب عدد محدود من قرائها، حيث أكدت أحلام في حوارها مع قرائها أن الأدب يحتاج إلى ألم عظيم. وقالت إنها تدفع أحياناً ثمن عناوينها.

«ذاكرة الجسد» و«الأسود يليق بك» و«عابر سرير».. وغيرها من العناوين التي جادت بها ذائقة الكاتبة أحلام مستغانمي، وتحولت إلى عناوين «ساخنة» لنصوصها الأدبية، وعن طريقة اختيارها لعناوينها. قالت أحلام: «عملياً أنا لا أختار العناوين، وإنما هي التي تختارنا، بعضها يأتي من داخل النص، وأخرى يختارها أبطال النص، وأحياناً تكون كلمات عابرة نسمعها هنا أو هناك، وفيما بعد يمكن أن تتحول إلى عنوان لنص يفرض نفسه على أرض الواقع، وبالنسبة لي أنا لم أختر أسماء أبنائي، فقد تركت هذه المهمة لزوجي، ولكن كنت حريصة دائماً على اختيار عناوين نصوصي».

خجل

أن تقرأ أحلام من خلال نصوصها الخاصة، حتى تجد أنها تختلف تماماً عما يكتب عنها على واجهات مواقع التواصل الاجتماعي أو خلافها، فرغم ما تثيره عناوينها من جدل وقدرتها على احتمال أكثر من تفسير، وما تمتلكه من إيحاء، إلا أن التوغل في النص يكشف عكس ذلك تماماً، كما في «ذاكرة الجسد» أو «الأسود يليق بك»، وهنا بدت أحلام أكثر وضوحاً، حيث قالت: «في الواقع إن العناوين قد لا تبوح بطبيعة النص، وعندما تقرأ النص، تفهم المغزى من العنوان، والجميع يسأل عن طبيعة هذه العناوين، لأن قدرة الكاتب باتت تقاس بقدرته على وصف العلاقة العاطفية، وهذا أعتبره امتحاناً حقيقياً».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات