صبحي عبد العاطي.. ممثل النشر اليمني الوحيد

رغم تعدد دور النشر المشاركة في معرض الشارقة للكتاب، والتي تمثل معظم دول العالم، إلا أن العثور على دور نشر من اليمن، لم يكن أمراً هيناً، في ظل اقتصار المشاركة على دار واحدة فقط، هي دار مركز الكتاب اليمني للكتب الجامعية والعلمية، والتي تحولت في المعرض إلى ما يشبه مجمعاً لمعظم دور النشر اليمنية، وفق ما قاله المهندس صبحي عبد العاطي، صاحب الدار لـ«البيان»، والذي أكد أن حركة النشر في اليمن تعاني حالياً من حالة شبه توقف، وأن حركة الكتاب في اليمن أصبحت صعبة للغاية، الأمر الذي يحول دون وصولها إلى أيدي القراء بسهولة.

قضايا

تشكيلة واسعة يقدمها عبد العاطي في جناحه، تكاد تغطي معظم المجالات الأدبية والاقتصادية والسياسية، فيما حمل بعضها بين طياته ملامح من تراث وحضارة اليمن الغارقة في البعد.

وقال عبد العاطي: «بالفعل نحن الجناح الوحيد الذي يمثل اليمن في المعرض، وهو ما يحملنا مسؤولية تمثيل دولة وتراث وحضارة شعب كامل، كما أن ذلك منحني دفعة نحو الأمام لأن أقدم كافة إصدارات دور النشر اليمنية في المعرض، حيث أتعامل حالياً مع نحو 30 ناشراً من اليمن».

وأشار عبد العاطي إلى أن المواضيع التي يقدمها في جناحه تختلف من دار لأخرى، مؤكداً أن معظمها تركز على التاريخ اليمني القديم والحديث أيضاً، وبرر ذلك بقوله أن «اليمن صانع حضارة»، إلا أن ذلك لم يمنع وجود كتب أخرى تناقش قضايا تتعلق بالأدب والسياسة والفنون المختلفة.

مخزون سابق

ازدهار حركة النشر في المنطقة العربية، لا يبدو أن اليمن يشهد مثله، وذلك بسبب محدوديتها، حيث قال عبد العاطي: «ما شهده اليمن من أحداث، أثر كثيراً في حركة النشر فيه، والتي باتت تعاني من حالة شبه توقف، بسبب ضيق الموارد والوضع الاقتصادي، وصعوبة تصدير الكتب إلى خارج حدود اليمن، علماً أن دور النشر اليمنية كانت في السابق، تصدر سنوياً ما لا يقل عن 4000 عنوان، وأدرك ذلك لكوني كنت أعمل في مجال التوزيع أثناء وجودي في اليمن».

وأشار إلى أن معظم الكتب التي يعرضها في جناحه تعود إلى 3 سنوات وأكثر.

وقال: «كافة هذه الكتب مما أمتلكه من مخزون سابق، وفي حال انتهاء الكمية التي أمتلكها، أواجه صعوبة في تعويضها بسبب صعوبة حركة الكتاب وإخراجه من الحدود اليمنية، وفي حال تمكنت من إخراجه أضطر إلى دفع أربعة أضعاف سعره الطبيعي».

وأضاف: «أسعى دائماً إلى إثراء مخزوني من خلال الحصول على كتب تتعلق باليمن، ولكن نشرت في بعض الدول العربية، أو في الخارج، مثل (موسوعة أعلام اليمن ومؤلفيها)، والتي حصلت عليها أخيراً من العاصمة البريطانية لندن».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات