مرت عشر سنوات على تأسيسها، وهو العمر الفعلي «لمنشورات القاسمي»، الدار المتخصصة بنشر وتوزيع كتب ومؤلفات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة إلى القراء محلياً وعربياً وعالمياً، وبكل اللغات، والتي بلغت أكثر من «ستين» عنواناً في مختلف المواضيع الأدبية والتاريخية والروايات وكتب السيرة الذاتية، وبعد تزايد الاهتمام بإصداراتها إثر توسع حضورها في المعارض العربية والعالمية، وإبرام عدد من الاتفاقيات مع دور النشر والمكتبات لمؤلفيها وتوفيرها كمصادر ومراجع للباحثين والكتاب المهتمين في التاريخ والسير والرواية والمسرح والأدب عموماً.

لقد رافقت «منشورات القاسمي» مشروع الشيخ الدكتور سلطان القاسمي الثقافي، فرسمت من خلال ذلك خريطة طريق لإتمام أهداف ومفردات المشروع، وبفضل رؤية سموه الملهمة وإطلاق المشاريع والمبادرات المبتكرة لمؤسسات الإمارة الثقافية والمعرفية، واصلت «منشورات القاسمي» الابن الشرعي لهذا المشروع الحيوي ترسيخ مكانة الكتاب والاحتفاء بمؤلفيه وناشريه وقرائه، كي يستمر في تعزيز مكانة القراءة بين جميع فئات المجتمع، ويرتقي بصناعة النشر في دولة الإمارات والمنطقة، وهو ما جعل الإمارة عاصمة للكتاب، ووجهة لكل من يرغب في اكتشاف متعة القراءة والاستمتاع بالعالم الكبير والواسع للكتب وكل ما يحيط بها.

روائع الأفكار

ففي التاريخ والأدب والفكر والشعر والسرد، قدمت «منشورات القاسمي» أكثر من «60» ستين مؤلفاً وعنواناً من روائع الأفكار والحكايات والبحوث والدراسات للشيخ الدكتور سلطان القاسمي لحد الآن، كما ترجمت كتب سموه لعديد اللغات الأجنبية بدأت بالإنجليزية والفرنسية والإيطالية والهندية والروسية وغيرها، وقد بلغ عددها أكثر من «119» كتاباً، شاركت بها المنشورات في المعارض العالمية، وأقامت لها ندوات وجلسات مع مفكري، وباحثي، وإعلاميي هذه البلدان، وكان من نتائجها أن عقدت الدار اتفاقيات توزيع مع العديد من دور التوزيع والنشر في العالم، إضافة إلى إهداء نسخ منها للمكتبات والأكاديميات في عدة بلدان.