نظم مركز التراث العربي التابع لمعهد الشارقة للتراث، في مقره بالمدينة الجامعية، صباح أمس، ندوة تدريبية بعنوان «استحضار الماضي بالصوت والصورة»، تزامناً مع اليوم العالمي للتراث السمعي البصري، الذي يصادف 27 أكتوبر من كل عام.
وشارك في الندوة عدد من الباحثين والمختصين بهذا المجال، منهم: شيخة المطيري، رئيس قسم الثقافة الوطنية في مركز جمعة الماجد، وإبراهيم الحساوي، مدير التحرير للشؤون الفنية في صحيفة «البيان»، ومنيرة الحمادي، من مركز التراث العربي، والشاعر عادل خزام، وعبيد عبيد سيف من قسم دبي زمان في مؤسسة دبي للإعلام، وأحمد عثمان خبير الأرشفة الإلكترونية وعضو المجلس الدولي للأرشيف، والمهندس ساهر عبيد مدير عام قسم المبيعات والتطوير في شركة فورفرونت للتكنولوجيا.
وفي هذه المناسبة، قال الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس المعهد: يسهم المعهد في الحفاظ على الموروث التاريخي الذي يشكل الهوية الثقافية للحضارة الإنسانية، حيث جاءت هذه الندوة لنشر التوعية وتسليط الضوء على هذه المواضيع، من أجل استمرار وصولها إلى الأجيال المقبلة.
وقالت عائشة الحصان الشامسي، مدير مركز التراث العربي التابع لمعهد الشارقة للتراث: إن الوثائق السمعية البصرية، مثل الأفلام والبرامج الإذاعية والتلفزيونية، هي تراثنا المشترك، ومن خلال هذه المبادرات مثل اليوم العالمي للتراث السمعي البصري، يتم التشجيع والمحافظة على هذا التراث.
بدروها، قالت شيخة المطيري: يستند عدد من الباحثين في كتاباتهم على المواد السمعية والبصرية المحفوظة في المكتبات أو الأرشيفات الخاصة، لإضافة ما لا يوجد في تصنيفات المصادر المعرفية الأخرى، وتتعدد أشكال هذه الاستفادة.
كما تحدث إبراهيم الحساوي في الندوة عبر ورقة بعنوان «الصحافة بين الماضي والحاضر»، وعرضت منيرة الحميدي فقرة بعنوان «الحكايات الشعبية في الأرشفة الإلكترونية» للدكتور عبد العزيز المسلم، كما عرض عادل خزام فقرة بعنوان «أرشفة الوثائق السمعية والبصرية في قطاع الإذاعة والتلفزيون في مؤسسة دبي للإعلام»، كما تم عرض مواد أرشيفية من ستينيات القرن الماضي، وقدم أحمد عثمان فقرة بعنوان «حفظ وإدارة التراث السمعي البصري: الأسس والمعايير»، بالإضافة إلى تقديم المهندس ساهر عبيد فقرة حول التكنولوجيا المتطورة لحفظ التراث في الشارقة والوطن العربي.