أعلن «متحف أمستردام» بهولندا إعادة تسمية الفترة المعروفة بـ «العصر الذهبي الهولندي» مع إلغائها لصالح تبني تسمية أقل توهجاً وكبرياء على سبيل الاعتراف بأخطاء الاستعمار والعبودية، فأثار ردود فعل في البلاد.
ويخضع العصر الذي شهد صعود هولندا إلى مصاف الدول الكبرى لنقاشات تاريخية منذ فترة، وفقاً لصحيفة «تلغراف البريطانية»، ذلك أن الحقبة التي كانت فترة ازدهار لتجارة البلاد الدولية وبروز فنانين أمثال رامبراندت، كانت أيضاً فترة استعمار وعبودية.
وجاء إعلان متحف أمستردام تغيير التسمية إلى «القرن الـ 17» فقط، اعترافاً بأن الفترة لم تكن فقط فترة أمجاد لهولندا، بل أيضاً فترة أخطاء كثيرة، وقد أعلن المتحف إعادة تسمية جناحه في متحف «أرميتاج» على هذا النحو أيضاً.
ودفاعاً عن موقف المتحف، قال المسؤول عن القرن الـ 17، فان دير مولن: «كان العصر الذهبي عصراً مهماً شديد الارتباط بمشاعر الكبرياء الوطني، لكن الارتباطات الإيجابية لهذا المصطلح مثل الرخاء والسلام والثورة وراحة الضمير لا تحكي القصة الكاملة للواقع التاريخي في ذلك الوقت. ويتجاهل المصطلح الجوانب السلبية الكثيرة للقرن الـ 17، مثل الفقر والحرب والعمل القسري والاتجار بالبشر».
