«الخليجي للتراث» يبحث ملامح التسامح في الإمارات

تواصلت أمس فعاليات المؤتمر الخليجي السابع للتراث والتاريخ الشفهي، الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي على مدى يومين، تحت عنوان «زايـد والتسامح: ثقافة مجتمع ونهج قيادة»، احتفاءً بعام التسامح، وذلك في منارة السعديات بأبوظبي.

وشهد اليوم الثاني ثلاث جلسات عمل، بالإضافة إلى ورش عمل فنية متخصصة لطلبة المدارس، حول قيمة التسامح، نظمتها إدارتا التراث المعنوي والتعليم في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي.

ترأس الجلسة الأولى الدكتور يعقوب الكندري، وقدّم الورقة الأولى الأستاذ الدكتور عائض محمد الزهراني نائب رئيس اتحاد الأكاديميين والعلماء العرب، بعنوان: «الملامح الحضارية للتسامح في دولة الإمارات العربية المتحدة». وتناول دكتور ناصر بن سعيد العتيقي، رئيس قسم البريد والوثائق، المديرية العامة للتربية والتعليم، محافظة جنوب الشرقية، في الورقة الثانية «ملامح من سياسة التسامح في السياسة الخارجية للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان».

وقالت علياء خميس البدواوي، أستاذ مساعد في جامعة زايد، في ورقتها بعنوان: «قيم التسامح في فكر الشيخ زايد، قراءة في نصوص الرحالة والوثائق البريطانية»: «لقد كان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، نبعاً يفيض بقيم التسامح على تنوعها في صفاته وأقواله وأفعاله، وهذا أمر تجلى فيه على نحو كبير، وانعكس بشكل جلّي على محيطه.

الجلسة الثانية

وقال الدكتور حمدان راشد علي الدرعي، رئيس قسم البحوث والدراسات، مركز زايد للدراسات والبحوث، في ورقة عمله التي حملت عنوان: «الشيخ زايد وثقافة التسامح»: «لقد أرسى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، دعائم لثقافة واسعة الأطراف والأركان من التسامح، ليشمل الانفتاح على الديانات الأخرى. وتناولت دكتورة موزة عيسى الدوي، أستاذ مساعد في جامعة البحرين، التجارب الرائدة في مملكة البحرين ودولة الإمارات في مجال التسامح. واستعرض الأستاذ يوسف محمد إسماعيل، مدير إدارة وسائل الإعلام في وزارة شؤون الإعلام في البحرين، ورقة عمل بعنوان: «نحو ثقافة خليجية مشتركة في مجال التسامح».

أمّا الجلسة الثالثة والأخيرة من أعمال المؤتمر فترأسها الدكتور موسى الهواري، وتناولت فيها الأستاذة عائشة عبيد المهيري، رئيس قسم التقويم والتجريب والمتابعة، إدارة المناهج - وزارة التربية والتعليم، دور المدرسة الإماراتية في غرس قيم التسامح في الإمارات. وقدّمت فاطمة محمد العبدولي، موجهة مادة التربية الإسلامية في منطقة الفجيرة التعليمية، في ورقة عملها: «دور منهج التربية الإسلامية بدولة الإمارات العربية المتحدة في تنمية قيم التسامح». وقدّمت عنود أحمد العبيدلي رئيس مادة التربية الإسلامية، أخصائي مناهج - وزارة التربية والتعليم، ورقة عملها: «التسامح في المدرسة الإماراتية وفق منهج التربية الأخلاقية»، كما قدّم محمد حاجي الخوري، المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، ورقة عمل بعنوان: «زايد والتسامح: الفكر والممارسة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات