في معرض مدريد الدولي للكتاب

منشورات القاسمي تقدم «القضية» باللغة الإسبانية

تشارك «منشورات القاسمي» الدار المتخصصة بنشر وتوزيع كتب ومؤلفات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في معرض مدريد الدولي للكتاب الذي سينطلق خلال الأيام القليلة القادمة من 9- 15 أكتوبر الحالي.

وتقدم الدار للقراء محلياً وعربياً وعالمياً، وبكل الترجمات، التي بلغت أكثر من خمسين عنواناً في مختلف المواضيع الأدبية والتاريخية والروايات وكتب السيرة الذاتية، الترجمة الإسبانية لمسرحية «القضية» من تأليف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

ترجمة

وإلى ذلك، وضمن قائمة الترجمات الإسبانية، ستقدم «منشورات القاسمي» لزوار جناحها الضخم في معرض مدريد الدولي للكتاب، كذلك، مؤلفات سموه الروائية «الحقد الدفين»، «الشيخ الأبيض»، «الأمير الثائر»، كجزء من اهتمام الدار في نشر إصداراتها وبلغات متعددة، والمشاركة فيها بمعارض عالمية، لكي تكون متاحة للقراء والمثقفين والكتاب في هذه البلدان.

صيحة

وتستلهم مسرحية «القضية» التاريخ العربي الإسلامي، وقد أراد من خلالها صاحب السمو القول: إن ما جرى للأمة العربية في الماضي يشبه ما يجري لها الآن، وإن أحداث الماضي تتمثل في أحداث الحاضر الأليمة. إذاً «القضية».. صيحة عالية ليقظة عربية إسلامية مطلوبة وحان وقتها، ويتناول فيها صاحب السمو فترة تاريخية غاية في الأهمية ويأتي بها إلى المعاصرة.

تشابه

ويؤكد سموه في مدخل مسرحيته «القضية» على التشابه بين الواقع الأليم الذي عاشته الأمة العربية في الماضي، وما تعانيه اليوم، وهي ذات الرؤية التي خلص إليها في مقدمة مسرحيته هولاكو.

وتعج المسرحية بالشخصيات التاريخية وبالأحداث التي تجري عبر سنوات، وتقع في ثلاثة فصول، وعلى الغلاف لوحة الفنان والمستشرق النمساوي رودولف أرنست تظهر المعلم الفقيه أثناء تعليمه القرآن.

تجسيد

ويذكر أن مسرحية «القضية» قدمتها فرقة مسرح الشارقة الوطني بتجسيد من إخراج الفنان العراقي الراحل قاسم محمد عام 2002، هي حلقة من سلسلة كتابات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي، التي تطل من نافذة الماضي وصولاً إلى حالات مشابهة وصور متطابقة في الحاضر وربما في المستقبل، وهو عمل مسرحي يقل فيه الحوار وتكثر فيه المعاني والعبر ويسعى إلى مواكبة الأحداث والقضايا العربية والإنسانية وتقديمها إلى الجمهور العربي والعالمي في أبهى صورة فنية تحمل الفكر والفرجة معاً، وتشخص ماضي الأمة وحاضرها، ثم تبشر بالمستقبل لتقول كلمة الفصل من دون تشويه أو إساءة أو تحامل أو تجنٍّ.

بحث

و«القضية» مسرحية واقعية تبحث في التاريخ العربي والإسلامي من خلال أحداث الأندلس، وذلك من خلال ما يكشفه الحوار بين الشاهد وصاحب القضية لتكشف ثيمات الصراع المحاورة الدرامية بين «صاحب القضية» والشاهد على التاريخ، حول الماضي والحاضر وكيفية الاستفادة من التاريخ، المؤلف يسعى إلى قراءة التاريخ وفهمه والعمل به كونه جزءاً من تاريخه وحضارته، ثم لترسم القصة والحكاية مجسدة أمام المتلقي على هيئة عمل مسرحي، فيأخذه الشاهد إلى الماضي زماناً ومكاناً، إلى الأندلس في عصر ملوك الطوائف، كاشفاً عن لَعِب التاريخ بالحاضر، وذلك من أجل المستقبل وكأن اللعبة صحوة بين غيابين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات