ترافق المتسابقين طوال التصفيات وتتابع تطورهم

لجنة علمية تربوية تدرب المتنافسين على «تحدي القراءة العربي»

أماطت أولى حلقات البرنامج التلفزيوني التثقيفي الجديد «تحدي القراءة العربي» اللثام عن موجهين ومدربين يتولون الإشراف على أبطال التحدي الـ16 المتوجين باللقب في 14 بلداً عربياً، والذين يخوضون التصفيات النهائية التي تأتي هذا العام على شكل برنامج تلفزيوني يمزج بين برامج المسابقات وتلفزيون الواقع، وذلك لاختيار بطل تحدي القراءة العربي في الدورة الرابعة للحدث المعرفي الأكبر إقليمياً.

وتضم القائمة شخصيات تمتلك خبرات عالية في مجالها ولها حضورها وإسهاماتها في الساحة الأدبية والإعلامية محلياً ودولياً، وهن الدكتورة هنادا طه، والإعلامية والكاتبة الإماراتية صفية الشحي، وخبيرة تنمية الذات ليلى المعينا، حيث سيرافقن أبطال القراءة خلال رحلتهم في البرنامج منذ اليوم الأول، ويتابعن تطورهم وتمكنهم من المشاركة الفعّالة في المنافسات.

وتم اختيار الموجهات والمدربات بناءً على خبراتهن المهنية الحافلة بالإنجازات والنجاحات، حيث يعرف عن الدكتورة هنادا طه خبرتها الأكاديمية واللغوية وسعة اطلاعها وثقافتها، ما سيسهم في مساعدة الأبطال على الجانبين اللغوي والأكاديمي خلال التحضير لتحدياتهم واختباراتهم التي سيقدمونها أمام أعضاء التحكيم.

أما الإعلامية صفية الشحي فتتمتع بثقافة واسعة وخبرة إعلامية مشهودة، ما يساعد الأبطال في التحضير لتحدياتهم وتقديم الأداء المميز أمام لجنة التحكيم، إلى جانب مساعدتهم في اختيار كتبهم وقراءاتهم وتقنيات تقديمها وإيصال الفكرة وغيرها. وتعد ليلى المعينا خبيرة تنمية ذات، وتتمثل مهمتها في مساعدة الأبطال على مواجهة توترهم ومشاعرهم وكيفية التحكم بها، إلى جانب تعزيز التفكير الإيجابي لديهم.

وقالت الدكتورة هنادا طه: «أنا سعيدة بانضمامي إلى فريق الموجهين والمدربين المشاركين في برنامج تحدي القراءة العربي الذي يتيح الفرصة أمام شبابنا في الوطن العربي لتطوير القدرات المعرفية لديهم وتشجيعهم على القراءة باللغة العربية والتعرف إلى ثقافتهم ومعارفهم ولغتهم».

وبدورها، قالت صفية الشحي إن برنامج «تحدي القراءة العربي» يعكس الحرص الواضح والعمل الجاد على إعداد جيل عربي قارئ ومثقف، يعتبر أن العلم والمعرفة هما السبيل الوحيد للرقي والتقدم ومواجهة تحديات المستقبل.

وأضافت: إن دوري كموجهة سيتيح لي الفرصة للمشاركة بخبراتي في تحضير الأبطال ومساعدتهم في تقديم الأعمال الأدبية في قالب تعبيري متميز أمام لجنة التحكيم. ومن جانبها، قالت ليلى المعينا : سأعمل مع بقية أعضاء فريق الموجهين والمدربين على مساعدة الأبطال في الوصول إلى الأهداف المنشودة والتعامل مع مشاعرهم وتحضيرهم لتقديم أفضل أداء أمام لجنة التحكيم، وفقاً لآليات المسابقة وضوابطها وشروطها.

مسيرة حافلة

وتشغل الدكتورة هنادا طه منصب أستاذ كرسي اللغة العربية في جامعة زايد، وشغلت قبل ذلك منصب القائم بأعمال عميد كلية البحرين للمعلّمين، ومستشار أول بالبرنامج الوطني المغربي «القراءة من أجل النجاح». وحصلت الدكتورة هنادا على الدكتوراه في المناهج وطرائق التدريس من جامعة نيو أورلينز الحكومية في الولايات المتحدة الأمريكية.

وعملت صفية الشحي معدة ومقدمة برامج في مؤسسة دبي للإعلام، ومقدمة احتفالات رسمية، ومعلقة صوتية باللغة «العربية»، ومدربة معتمدة في مجال الإعلام والتواصل الاجتماعي. أما ليلى المعينا فهي مؤسسة شركة LA للتدريب والاستشارات والتي تركز على مساعدة الشركات بهدف إتاحة الفرص أمامها لكي توسع شبكتها، وتزيد إنتاجيتها في آن واحد. وتخرجت بتخصص في الاتصال والإنتاج الإعلامي عام 1999.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات