انطلقت فعاليات البرامج والندوات المصاحبة لمعرض العين للكتاب والتي بدأت بندوة تحت عنوان «الشعر النبطي والفصيح.. نظرة نحو المستقبل»، شاركت فيها الشاعرة شيخة المطيري، إلى جانب الشاعر الدكتور طلال الجنيبي، وأدارتها مريم حمود الطالبة في جامعة الإمارات، والتي أشارت إلى أن الشعر ديوان العرب وعنوان الأدب، كما يراه فارسه أبو فراس الحمداني، وموسيقى من وحي الوجود.
تجارب شعرية
وأكد الدكتور طلال الجنيبي، الحائز جائزة رئيس الدولة «خليفة الفخر» لعام 2015 لمجمل العطاء الفكري والثقافي والمجتمعي، وجائزة أبوظبي التقديرية في العام نفسه، أن العلاقة التي تجمع بين الشعر النبطي والفصيح، هي مدى شعرية النص، حيث إن الزمن كفيل بالحفاظ على القصيدة على اختلاف نوعها إن كانت مكتوبة بالشعر الفصيح، النبطي، العمودي، أو بالنثر. يعني باختصار أن تعبر عن الحالة التي يريد الشاعر إيصالها ليقع القارئ في عوالم الشاعر لحظة كتابة القصيدة.
وقرأ الجنيبي مجموعة من قصائده التي تنوعت أغراضها الشعرية، ولاقت تفاعلاً متميزاً.
أما الشاعرة شيخة المطيري، صاحبة المركز الثاني في مسابقة «أمير الشعراء»، وتم تكريمها من قبل جائزة الشارقة لإبداعات المرأة الخليجية، وترجمت أعمالها إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية، فأوضحت أنها تكتب الشعر الفصيح، وأحياناً الشعر الشعبي على مواقع التواصل الاجتماعي، وأشارت إلى كتاب الشاعر الراحل حمد بوشهاب «تراثنا من الشعر الشعبي»، حيث يعتبر أحد أهم المراجع في هذا المجال، ومن خلاله تولد لديها حب وعشق الشعر الشعبي بشكل مباشر.
إلى جانب إلزام جدتها لها وأخوتها منذ الصغر بمتابعة برنامج «مجالس الشعراء» التلفزيوني بشكل محبب، وقالت «نحن نعرف هؤلاء الشعراء منذ نعومة أظافرنا وشهدنا تفاصيلهم وتعلمنا من كتاباتهم، بل وأخذنا قصائدهم في دواخلنا، وأدرك أنّه من كل تفصيل في وجوههم وكل تجعيدة شكلت لدينا قصيدتنا اليوم وما نحن عليه».
