في معرض تستضيفه «الندوة»

«الثقافة الطاجيكية» تتألق في دبي

صورة

انطلقت أول من أمس، فعاليات «معرض الثقافة الطاجيكية» الذي يقام في ندوة الثقافة والعلوم بدبي، ويستمر 5 أيام، بحضور بلال البدور رئيس مجلس إدارة الندوة، وقنصل عام جمهورية طاجيكستان إلهام عبدالرحمن، وقنصل عام أوزبكستان أيوب خان يونسوف، وقنصل عام باكستان أحمد أمجد علي، وقنصل عام كازاخستان روان جومابيك، ونائب قنصل الجمهورية الإندونيسية يونيتا يوروانتنجياس.

كما حضر المعرض الأديب عبدالغفار حسين وعلي عبيد الهاملي، نائب رئيس مجلس إدارة الندوة، ومريم ثاني عضو مجلس إدارة الندوة وجمع من الحضور والمهتمين.

وتنوعت مقتنيات المعرض بضمها عدداً من الأعمال اليدوية الشعبية المستوحاة من البيئة الطاجيكية، إضافة إلى الفنون المتمثلة في اللوحات التشكيلية التي عكست الحياة في ذاك البلد، والموسيقى والحرف والفضيات والقطع الفنية.

وعلّق علي عبيد الهاملي خلال حديثه لـ«البيان» عن المعرض قائلاً، إنه يستعرض ثقافة وفولكلور حياة الشعب في طاجيكستان، وتأتي الفعالية تأكيداً لأهم أهداف ندوة الثقافة والعلوم في مدّ جسور التواصل بين ثقافات الشعوب المختلفة، سواء كانت عربية أو غير عربية، وتزامناً مع عام التسامح كان هذا المعرض الذي يسهم في فتح نافذة على ثقافة الشعب الطاجيكي لأهميتها وإسهاماتها الكبيرة في الحضارة الإنسانية، ويضم المعرض لوحات فنية لفنانين تشكيليين مثلوا في هذه اللوحات بيئتهم المحلية، وركزوا على الزراعة والتضاريس والملابس وحتى أحلام شعوبهم وتصوراتهم وتطلعاتهم.

وأضاف: المعرض ليس الأول الذي تقيمه الندوة لثقافة من الثقافات، بل سبقته معارض مشابهة، حيث أبدت العديد من السفارات والقنصليات رغبتها في إقامة معارض مشابهة، حيث تحرص الندوة على تلبية رغبات روادها المتنوعة من خلال الفعاليات المقامة بشكل دائم مثل قراءة في كتاب الشهري، والأمسيات الفنية الموسيقية، والمعارض.

وقد يفتح مثل هذا المعرض شهية الزائر للسفر لهذه البلدان والتعرف إلى ثقافتها وشعبها، وتم التعاون في هذا المعرض مع السفارة الطاجيكية، وفرح البستكي التي نظمت المعرض مشكورة على مبادرتها التي توطد العلاقة بين الفنان الإماراتي والفنانين من الجنسيات الأخرى.

تفاعل وتقارب

من جهتها، قالت فرح البستكي، منظم المعرض، إن اختيارها جمهورية طاجيكستان لإقامة هذا المعرض، بسبب أنهم أقلية مقارنة بالجنسيات الأخرى المقيمة على أرض الدولة، وتفاعلاً مع عام التسامح ورغبة منها في تحقيق التقارب بين الجنسيات من خلال الفن والثقافة باعتبارها لغة مشتركة بين الشعوب، وتبلورت فكرة إقامة المعرض بعد زيارتها للجمهورية الطاجيكية وتعرفها إلى هذا الشعب الذي يمتاز بالهدوء وحسن الضيافة والترحاب، خصوصاً بكل ما هو عربي، فتواصلت مع السفارة التي أبدت تعاوناً لاستضافة مثل هذا المعرض الذي شارك فيه 4 فنانين طاجيك من أشهر الفنانين الذي عكسوا من خلال أعمالهم صورة متكاملة عن دولتهم، إضافة إلى الأعمال اليدوية والمأكولات والأزياء والحرفيات، وأكدت أن الندوة تعتبر المكان الأمثل لإقامة مثل هذه الفعالية، حيث تستقطب فعالياتها الأدباء والمفكرين والكتاب والمثقفين، حيث تسهم الثقافة والفن في تقارب الشعوب والحضارات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات