محرم فؤاد الحفيد.. فنان بلجيكي

نشرت قناة «إن. بي. آر» الأمريكية على «يوتيوب» مقطع فيديو جديداً للمغني البلجيكي تامينو، حفيد المطرب المصري الراحل الشهير محرم فؤاد، في اعتراف بموهبة الحفيد البلجيكي لأحد أساطين الطرب المصريين.

وشارك «تامينو» في برنامج «تيني ديسك»، الذي يستضيفه الإعلامي والموسيقي، بوب بويلين، وهو أحد أهم المنصات الفنية في قناة «إن. بي. آر»، بأغنيته الشهيرة «حبيبي».

ودعي تامينو في نوفمبر 2016 إلى الراديو البلجيكي، حيث تركت أغنيته «حبيبي» انطباعاً مدهشاً لدى مستمعي المواهب الموسيقية الجديدة، ومنذ عام 2017 بدأ في تقديم حفلاته ببروكسل، وظهر في مهرجانات في بلجيكا وهولندا ثم في أوروبا وأيسلندا والولايات المتحدة الأمريكية.

ومنذ ذلك الحين وهو يقوم بجولات أوروبية وأمريكية، ويقدم أغنياته وألبوماته التي ضمنت له جمهوراً من المعجبين في أماكن مختلفة من العالم.

نسب

يرجع المغني وكاتب الأغاني «تامينو محرم فؤاد» البالغ من العمر ٢٢ عاماً إلى أصول بلجيكية ومصرية ولبنانية لكنه يرتبط في العالم العربي باسم فني كبير يجب عليه الحفاظ عليه، فجده المطرب المصري الراحل «محرم فؤاد» كان أحد نجوم الطرب إبان ما يُطلق عليه العصر الذهبي للسينما والموسيقى المصرية في ستينيات القرن الماضي، التي بلغ المطرب محرم فؤاد خلالها أوج شعبيته، حتى أُطلق عليه لقب «صوت النيل».

ويعقب حفيده تامينو على ذلك قائلاً: «نعم من الشائع منح مثل تلك الألقاب للمطربين في العالم العربي».

ويضيف خلال حديث هاتفي أجراه من منزله في مدينة انتويرب البلجيكية «للأسف توفي جدي عندما كنت في الخامسة من عمري ولذا فإنني حقيقةً لا أتذكره. لديّ ألبوماته الغنائية وغالباً ما أستمع إليها عندما أكون في المنزل. أحب على وجه الخصوص التسجيلات الحية له (الحفلات) لأنه عندها يمكنك أن تستمع إلى صوته الاستثنائي، الذي يتميز بقوة صوتية وكثافة موسيقية عالية. أنا فخور جداً به».

مسيرة

أما تامينو، الذي وقع عقداً لتوزيع أعماله مع شركة بريطانية مستقلة، فقد أطلق ألبومه الغنائي الأول تحت عنوان (أمير) خلال الصيف الماضي.

وقد أثارت أول أغنيات الألبوم (حبيبي الأبدي) مقارنات مع المغنين الشهيرين جيف بوكلي وتوم يورك. ونال صوت تامينو الثناء على نحوٍ خاص نظراً لتنوع وتعدد طبقاته.

وعن مقارنته بالآخرين يقول تامينو: «الأمر مغرٍ بالطبع، فهما موسيقيان ومغنيان رائعان ومثل هذه المقارنات ترفع سقف التوقعات رغم إحساسي بأنني ما زلت في بداية الطريق ويتعين عليّ إثبات إمكاناتي. وفي نهاية المطاف كلٌ يعطي ما عنده على أمل أن يتم الاعتراف بما لديه».

اكتشف تامينو، وهو بالمناسبة اسم بطل أوبرا موتسارت الشهيرة «الناي السحري»، صوته عندما كان يغني في المنزل بعد عودته من المدرسة وقبل أن يسجل نفسه لدراسة الموسيقى في أمستردام في سن السابعة عشرة.

ويقول عن ذلك:«كان الأمر طبيعياً جداً بالنسبة لي أن أستخدم جميع طبقات صوتي عند الغناء. أعتقد أن السبب في ذلك هو قدرتي على التعبير عن مشاعري بشكلٍ أفضل عندما استخدم مجموعة عالية من الطبقات وبعض الطبقات الأخرى ذات التردد المنخفض».

أسلوب

ويزاوج تامينو بين نشأته الغربية وأصوله العربية، واختار أن يغني باللغة الإنجليزية وليس الفرنسية أو الألمانية ولا حتى العربية، ما يمنحه صوتاً متفرداً.

واستخدم تامينو فرقة من بروكسل أعضاؤها من اللاجئين من العراق وسوريا لمرافقته في الأغنيات التي ضمنها ألبومه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات