مدير متحف اللوفر أبوظبي لـ "البيان: "الموناليزا" لن تغادر باريس

أكد مانويل راباتيه، مدير متحف اللوفر أبوظبي، أن "الموناليزا"، رائعة أسطورة الفن ليوناردو دافنشي، لن تغادر باريس أبداً. وأوضح راباتيه، الذي تحدث إلى «البيان»، أن اللوحة التي بدأ رسمها الفنان الإيطالي دافنشي في العام 1503، وتعتبر من أهم المقتنيات الفنية على الاطلاق، لن تغادر اللوفر باريس بسبب "حالة" الموناليزا التي تحول دون نقلها إلى مكان آخر.

وقال راباتيه، عند سؤاله عن إمكانية عرضها كواحدة من الأعمال المستعارة في اللوفر أبوظبي: يرغب أي متحف في العالم في عرض لوحة «الموناليزا»، لكن الحالة التي هي عليها اللوحة تحول دون مغادرتها خارج باريس.

لوحة التساؤلات

وقال راباتيه: كان الحظ حليفنا في عرض لوحة «لابيل فرونيير» لدافنشي في صالات العرض الدائمة لمتحف اللوفر أبوظبي لمدة عامين متتاليين، إذ إنها واحدة من اللوحات الشهيرة ومن القطع الفنية المفضلة للقطات العديد من الزوار.

وبالطبع لكل عملٍ للفنان الإيطالي دافنشي أهميته، لكن تبقى «الموناليزا» من أشهر أعماله في مجال الرسم، والمحظوظ من زوار متحف اللوفر باريس من يستطيع أن يلتقط لنفسه صورة تجمعه لوحده مع اللوحة التي تمثلها، من كثرة الجموع التي تقف أمامها لذات الغاية.

فهذه اللوحة ليست مجرد عمل فني جذاب شغل الناس بالابتسامة المحيرة، بل تكاد تكون أسطورة فنية، تستوعب في فصولها المزيد من القصص والتحليلات التي لم تكتمل لغاية الآن.

إذ إن دافنشي الذي يعد واحداً من فناني عصر النهضة الإيطالية، ترك للعالم «الموناليزا» مرسومة بالطلاء الزيتي ولوح من خشب الحور الأسود، محاطة بالتكنهات مع القليل من المعلومات الدقيقة، حيث ذكر مؤرخ الفن جورجيو فاساري إن دافنشي رسم «الموناليزا» عندما كان يعيش في فلورنسا، عندما أسند إليه «فرانشيسكو ديل جيوكوندو» وكان تاجر حرير فلورنسي ثري، مهمة تصوير زوجته «ليزا» عام 1503 حيث كانا متفقين على تعليقها على حائط بيتهما الجديد كنوع من الاحتفال، لكن هذا لم يحدث لأن دافنشي انتهى منها عام 1519. وأخذها معه إلى فرنسا عندما انتقل إلى هناك بدعوة من الملك فرانسوا الأول، ولم يُعرف لغاية الآن سبب عدم تسليمه اللوحة لأحد الزوجين. ومن جديد نسجت القصص حول كيف أصبحت اللوحة مُلكًا لـ«فرانسوا الأول» عام 1530. لتنتقل من بعدها بين عدة قصور قبل أن تستقر في اللوفر باريس عام 1797.

لوحات

ليوناردو دافنشي (1452-1519م) رسام ومهندس وعالم نبات وموسيقي ونحات ومعماري وعالم إيطالي شهير، ويعد واحداً من العباقرة عبر التاريخ، من أشهر أعماله لوحة «العشاء الأخير» و«نصب الفروسية». بجانب عدد كبير من الاختراعات، منها وضعه آلة للطيران، ومشروع غواصة، وله أبحاث عن المياه، وغير ذلك الكثير.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات