أمضى المصور وعالم الاجتماع، كاميلو خوسيه فيرغارا، من مؤسسة «ماك أرثر» العقود الأربعة الماضية يوثّق تحوّل المناظر الحضرية في أنحاء الولايات المتحدة مصوراً ضمن أشياء أخرى الجداريات في شوارع المدن.
كتب في صحيفة «غارديان» البريطانية أخيراً، عارضاً بعض صوره، أن اهتمامه كان منصباً على التقاط جداريات الأحياء وفن الغرافيتي والإشارات التجارية، معظمها من أعمال فنانين مجهولين، مشيراً إلى أنه عثر على عدة مئات من الأمثلة عن تلك الأعمال في الشوارع التجارية والأحياء ومشاريع الإسكان العامة والمباني المهجورة.
تعكس العديد من تلك الجداريات الرغبة في تمثيل تاريخ الأمريكيين الأفارقة واللاتينيين، فيما تصور أخرى شخصيات مشهورة، وبعضها نصب تذكارية لضحايا العنف.
وقد اختفى معظمها عن الجدران، لكن بعضها سيبقى ضمن مجموعة فيرغارا في «مكتبة الكونغرس».
