نظم مجلس العمل الفلسطيني في أبوظبي بالتعاون مع المتحف الفلسطيني (الموجود في بلدة بيرزيت شمال رام الله)، واحدة من أهم الفعاليات التعريفية للمتحف في دولة الإمارات، لتعريف الحضور بالمتحف، تعزيزاً لرؤيته متحفاً عابراً للحدود، للوصول إلى الفلسطينيين وجميع المهتمين بتاريخهم وثقافتهم أينما وجدوا، ولتعزيز مكانة فلسطين ثقافياً ووطنياً وعالمياً.

وحضر الفعالية التي أقيمت في جامعة السوربون في أبوظبي، السفير الفلسطيني عصام مصالحة، والسفير الأردني جمعة العبادي، والسفير التونسي سمير المنصر، ورئيس جامعة السوربون البروفيسور إريك فوشيه، وأعضاء من هيئة المتحف الفلسطيني، ورجال أعمال فلسطينيون مقيمون في دولة الإمارات، وأعضاء مجلس العمل الفلسطيني، ولفيف من الحضور.

تضمنت الفعالية عرضاً عن رؤية المتحف، ومعارضه ومشاريعه وإنجازاته، وخططه البرامجية المستقبلية، قدمته مديرة التنمية والشراكات في المتحف، السيدة نداء طويل ديسي، إضافة إلى تسليط الضوء على معرض وكتاب «غزْل العروق: عين جديدة على التطريز الفلسطيني»، وذلك سعياً لفتح آفاق جديدة للتفاعل مع المعرض، ونقل تجربته حتى بعد انتهائه، كما أتاح المتحف الفرصة أمام الجمهور لجولة الواقع الافتراضي ثلاثية الأبعاد لمعرض «غزْل العروق»، لاستكشاف تاريخ فلسطين وحياتها السياسية وثقافتها من خلال التطريز الفلسطيني، بطريقة تفاعلية ومبتكرة.

وقال المهندس جمال أبو بكر، رئيس مجلس العمل الفلسطيني: «نفخر بوجود المتحف الفلسطيني، كونه من أهم المؤسسات الثقافية المعاصرة في دولة فلسطين. وبما أن المتحف مؤسسة ثقافية مستقلة ومكرسة لتعزيز ثقافة فلسطينية منفتحة على المستويين المحلي والدولي، حرصنا على تنظيم هذه الفعالية بدولة الإمارات نظراً لعلاقتها التاريخية القوية بفلسطين».