استكملت شركة فوستر آند بارتنرز بناء محطات للسكة الحديدية في مكة والمدينة وجدة ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وأوصلتها بخط السكك الحديدية فائق السرعة الذي يبلغ طوله 280 ميلاً.
وتم تصميم هذه المحطات وفق موقع «dezeen» كبوابات عبور للمدن الأربع، لتوفير مظهر موحّد لها لدى ما يتراوح بين 60 مليوناً و135 مليون مسافر من المتوقع أن يستخدموا الخط فائق السرعة في كل عام.
وقال أنجوس كامبل، الشريك الرئيسي في «فوستر آند بارتنرز»: «لقد صممنا المحطات الأربع بنهج متسق واستراتيجية بديلة عبر هذه الشبكة».
وتم بناءً جميع المحطات، التي يمكنها نقل ما يصل إلى 20 ألف مسافر في الساعة، باستخدام النظام المعياري نفسه. وجميعها مغطاة بأسقف من القباب مالرنة تدعمها شبكات من الأعمدة الفولاذية - التي توصف بأنها بمثابة أشجار هيكلية.
ويعني النظام المعياري أنه يمكن تصميم كل محطة بما يتناسب مع موقعها، وأنه يمكن في المستقبل تمديد الشبكة لزيادة السعة.
محطات
يضيف كامبل: «تستند المحطات إلى وحدة نمطية مشتركة تبلغ مساحتها 27 متراً مربعاً تحتوي على السقف والردهة والمنصة، وهي تتميز بالمرونة الكافية لإعادة تشكيلها من خلال المحطات الفرعية والطرفية، في حين تتيح أيضًا توسيع المحطات وفق متطلبات الركاب».
وتابع كامبل: «كما تم تصميم المباني بحيث تكون مظللة وتوفر الراحة للركاب من الحرارة المرتفعة».
وهناك فتحات صغيرة داخل سقف المبنى وجدرانه تسمح بكميات من الضوء، التي تتحكم بها المحطات، بحيث تحافظ على درجات حرارة معتدلة دون الحاجة إلى استخدام التبريد الميكانيكي. كما تم تركيب مراوح كبيرة وأجهزة تظليل على المنصات للحفاظ على برودة المنطقة.