إبراهيم بوملحة شخصية العام الثقافية لـ«العويس للإبداع»

صورة

توّجت جائزة العويس للإبداع، المستشار إبراهيم بوملحة، الشخصية الثقافية للجائزة في دورتها السادسة والعشرين، حيث أعلن بلال البدور، رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم بدبي في مؤتمر صحافي أقيم صباح أمس، الفائزين في الجائزة بكافة أفرعها، بحضور د. عيسى البستكي، رئيس مجلس إدارة نادي الإمارات العلمي، ود. حماد بن حماد، رئيس لجنة المسابقات والجوائز، ود. محمد مراد، عضو لجنة المسابقات والجوائز، وم. مريم بن ثاني، عضو مجلس الإدارة.

بصمة

وقال بلال البدور، إن مؤسس الجائزة التي انطلقت عام 1988، سلطان بن علي العويس، قد ترك بصمة في حياة مجتمع الإمارات من خلال الجائزة، فالعديد من المكرّمين من الكتّاب والمثقفين والباحثين والمبدعين، مروا من خلال هذه الجائزة المعلقة في مكاتبهم ومجالسهم، وتحرص الندوة على تطوير الجائزة من دورة إلى أخرى لتتماشى مع التطور الذي تشهده الإمارات، ومواكبة ما وصلت له الدولة من الفكر والتعبير والأداء، مع المحافظة على عدّة محاور مثل شخصية العام الثقافية والشخصيات الثقافية الخاصة من الذين قدموا إسهاماتهم الثقافية والإبداعية في خدمة مجتمع الإمارات وتطوير المشهد الثقافي والفكري وحفظ وتوثيق ذاكرة المجتمع.

وذكر أنه تم رفع قيمة الجائزة في بعض المحاور لتحفيز المشاركين وخاصة في مجالات الإبداع الفني كالرسم والتصوير، الذي تم تعديل شروطه لتمثل الصور المقدمة مادة توثيقية للحياة في الإمارات في مجالات (النباتات والأسماك والحياة الفطرية).

حجب

واختارت الندوة المستشار إبراهيم بوملحة شخصية العام الثقافية باعتباره من مؤسسيها، حيث كان رئيساً للجنة الثقافية، ورئيس مجلس إدارتها، ورئيس جائزة دبي للقرآن الكريم، إضافةً إلى مساهماته وعطاءاته في الإبداع الشعري.

بُعد نظر

وعن المشاركات البحثية في المسابقة العامة ومسابقة أفضل بحث، أكد البدور نزاهة لجان التحكيم وحياديتها وبُعد نظر القائمين على الجائزة، حتى أن بعض الأبحاث روجعت من قبل محكّمين إضافيين لحسم الدرجة والتقييم.

أما الجوائز الثقافية الخاصة، فقد فاز فيها الإعلامي رعد أمان في تلفزيون الشارقة نظير بصماته الإعلامية، و محمود علياء من الرعيل الأول من الإعلاميين العرب في الإمارات، كانت له مساهماته الملموسة، وخاصة من خلال إصداراته عن الشاعر سلطان بن علي العويس، ومصطفى عزّت الهبرة، شاعر وكاتب له العديد من الإصدارات التي توثّق تاريخ إمارة رأس الخيمة.

وقال البدور إن حجب غالبية الأعمال المشاركة نتيجة ضعف المشاركات التي لا تتناسب مع القيمة المعنوية والمادية للجائزة، مؤكداً أن أعضاء مجلس الإدارة قاموا باستقصاء الأعمال الموجودة على الساحة الإبداعية والفنية، ورشحوا بعض الأعمال القيمة والجديرة بالفوز.

وحضّ على أهمية مشاركة الشباب في الدورات القادمة للجائزة، حيث تبذل الندوة جل طاقاتها لوصول الجائزة للجامعات والمدارس ومختلف مؤسسات الدولة.

فائزون

وفاز بأفضل كتاب يصدره أبناء الوطن عن دولة الإمارات، عبدالله محمد عبيد المهيري، عن كتابه «حصن الظفرة تاريخ أمراء بني ياس الأوائل»، وبأفضل كتاب لأحد أبناء الإمارات د. عبدالخالق عبدالله، عن كتابه «لحظة الخليج في التاريخ العربي المعاصر»، وفاز بأفضل كتاب لغير الإماراتيين عن الدولة، محمد حسين طلبي عن كتابه «في دبي مهندس زاده الخيال».

وفي مسابقة الإبداع الأدبي، تم حجب مسابقة أفضل ديوان شعر، وفازت بأفضل إبداع قصصي أو روائي المجموعة القصصية «إشارة لا تلفت الانتباه» للكاتب سلطان العميمي، وفاز بأفضل كتاب لأدب الطفل لأبناء الإمارات «قصة أصوات العالم» للكاتبة نادية النجار، فيما منحت جائزة أفضل حساب لوسيلة تواصل اجتماعي لمعالي الفريق ضاحي خلفان عن حسابه في «تويتر»، كما جاءت جائزة أفضل فيديو توعوي لعوض بن حاسوم الدرمكي عن عمله «بصمات»، فيما فاز بجائزة أفضل فيلم وثائقي محلي فيلم «رجال من عهد زايد» لـ«دبي للثقافة».

وفاز بجائزة أفضل برنامج إذاعي ثقافي أو اجتماعي محلي برنامج «لمن يهمه الأمر»، إذاعة نور دبي، من إعداد وتقديم د. جاسم ميرزا، وجائزة أفضل تلفزيوني إذاعي ثقافي أو اجتماعي محلي برنامج «الراوي»، تلفزيون دبي، من إعداد وتقديم جمال بن حويرب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات