علاقة الشرق بالغرب بمجلس في «اللوفر أبوظبي»

ناقش مجلس وزارة الداخلية، ضمن مجالسها الرمضانية، موضوع «علاقة الشرق بالغرب»، في إطار رؤية حكومة الإمارات العربية المتحدة، الساعية لتعزيز الحوار العالمي بين الثقافات، على أسس الاحترام المتبادل وتقبل الآخر، في سعي لترسيخ القيم السامية، وفق وثيقة الأخوة الإنسانية، شعار مجالس الداخلية في دورتها الثامنة لهذا العام 2019.

وللمرة الأولى، يقام مجلس مجتمعي في متحف اللوفر، منارة أبوظبي الثقافية، وذلك بتنظيم من مكتب ثقافة احترام القانون وإدارة الإعلام الأمني بوزارة الداخلية، بالتعاون مع متحف اللوفر أبوظبي، وأدار المجلس، الإعلامي الدكتور فهد الشليمي من دولة الكويت الشقيقة، حيث تم مناقشة الموضوع الرئيس، من خلال محاور أسس العلاقة بين الحضارات الشرقية والغربية، وضرورة تعزيز الحوار القائم بين الثقافات، وصولاً لخدمة الإنسانية والقيم الحضارية، ونشأة الحضارات، وترسيخ الحقوق الإنسانية العامة، والتعايش الفكري، والمواطنة الإنسانية والتكامل البشري.

حضر المجلس، العميد الدكتور صلاح الغول مدير عام حماية المجتمع والوقاية من الجريمة بوزارة الداخلية، والشاعر والكاتب حبيب الصايغ، الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، ومانويل راباتيه مدير متحف اللوفر أبوظبي، والعقيد الدكتور عبد الله الشامسي مدير مكتب ثقافة احترام القانون، وعدد من الضيوف.

كما شارك في المجلس، الفنان حبيب غلوم أمين عام جمعية المسرحيين، عضو اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وعبد اللطيف الصيادي خبير ومحاضر في الأرشيف الوطني بوزارة شؤون الرئاسة، وسلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، والإعلاميان ناصر الظاهري وعلي آل سلوم.

أهمية

وأشار المتحدثون إلى أهمية وخصوصية اختيار المكان لانعقاد جلسة رمضانية في هذا الصرح الثقافي الكبير، الذي يعد جسراً أساسياً للحوار الإنساني بين الثقافات، ويجسّد الانفتاح على الحضارات، وضرورة تعزيز أوجه التشابه والتبادلات الناشئة عن التجربة الإنسانية المشتركة، التي تتجاوز حدود الجغرافيا، والجنسية والتاريخ، كما هو واضح من معروضات المتحف.

وقالوا إن ما يضمه المتحف من معروضات إنسانية من كافة ثقافات العالم وحضارات البشرية، يؤكد التأثيرات المشتركة والروابط المثيرة للاهتمام بين الثقافات المختلفة، والذي يدفع إلى مزيد من العمل العالمي المشترك، والحوار الهادئ البناء.

وأكد المتحدثون أهمية الانفتاح الثقافي، وتعزيز العلاقات العالمية، وفتح كافة قنوات الحوار المتوازن بين الحضارات والثقافات المختلفة، مشيرين إلى طبيعية وأهمية العلاقات المتوازنة بين الشرق والغرب، وأسس الانفتاح بين الثقافات العالمية، وصولاً إلى التقارب بين الشعوب، وتعزيز القيم الإنسانية السامية، الهادفة إلى رفع مستويات جودة الحياة عبر الدول العالمية.

ودار حوار، شمل الجمهور، حول عدد من النقاط التي تم ذكرها من قبل المتحدثين، من بين أهمها طبيعية التبادل الثقافي والحضاري، ودور الترجمة واللغات في تعزيز التقارب بين المجتمعات، والدور الحقيقي لكل شخص في تعزيز هذه الجهود.

«الأخوّة الإنسانية»

قال مانويل راباتيه مدير متحف اللوفر أبوظبي: «لقد سُعدنا باستضافة جلسة من المجالس الرمضانية، التي تنظمها وزارة الداخلية هذا العام، تحت شعار «الأخوّة الإنسانية»، في متحف اللوفر أبوظبي. اطلعنا في جلسة اليوم، التي أقيمت تحت عنوان «علاقة الشرق بالغرب»، على أفكار ووجهات نظر مختلفة، في إطار حوار يعكس بمضمونه رسالة اللوفر أبوظبي، التي تقوم على تلاقي الحضارات والثقافات المختلفة، لتسلّط الضوء على جوهر الإنسانية، بكل ما تحمل من قيم وأفكار مشتركة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات