«مركز راشد» يستذكر مآثر زايد في يوبيله الفضي

نظم مركز راشد لأصحاب الهمم في دبي، أول من أمس، احتفالية كبرى احتفاء بيوبيله الفضي (مرور 25 عاماً على إنشائه)، في قاعة الجوهرة بمدينة جميرا، بحضور الشيخ جمعة بن مكتوم آل مكتوم، العضو المنتدب للمركز، والشيخ مكتوم بن سعيد بن ثاني آل مكتوم، ومريم عثمان، مدير عام مركز راشد لأصحاب الهمم بدبي، إضافة إلى لفيف من أبرز الشخصيات في المجتمع وشركاء النجاح الذين أسهموا في دعم مسيرة المركز في مختلف الأنشطة والفعاليات منذ انطلاقته الأولى في العام 1994 وحتى تاريخ احتفاله باليوبيل الفضي 2019.

ويتواكب الاحتفال مع «عام التسامح» الذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بجعل عام 2019 عاماً للتسامح في دولة الإمارات، وتأكيداً لقيم التسامح باعتبارها امتداداً لنهج المغفور له تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتعزيزاً لتقبل الآخر والانفتاح على كافة الثقافات المختلفة حول العالم.

فقرات متنوعة

بدأت أولى فقرات الحفل بعرض فيلم وثائقي عن نشأة المركز منذ مراحل تطوره من الانطلاقة الأولى وحتى الوصول إلى مكانته المتميزة، مستعرضاً أبرز المحطات والإنجازات والشخصيات التي حرصت على زيارة المركز وتقديم كافة أوجه الدعم والتعاون، أعقبها الفقرة الفنية بمشاركة الفنان الدكتور حبيب غلوم، من خلال أوبريت «تناديكم طفولتنا» كلمات الشاعر العراقي كريم العراقي، وألحان الإماراتي فايز السعيد، وقدم خلاله طلبة المركز أداء راقياً نال إعجاب الحضور.

ثم قام الشيخ جمعة بن مكتوم آل مكتوم العضو المنتدب للمركز، ومريم عثمان، مدير عام مركز راشد لأصحاب الهمم بدبي، بتكريم كافة الرعاة وشركاء النجاح من خلال دروع تذكارية وشهادات تقدير نظراً لدورهم المتميز مع المركز طيلة السنوات الماضية.

تجربة رائدة

من جانبها، أكدت مريم عثمان، أن الاحتفالية هذه المرة جاءت مختلفة، لا سيما مع مرور 25 عاماً على انطلاقة التجربة الرائدة في مجال أصحاب الهمم، والتي استطاعت أن تغير النظرة لتلك الفئة بطريقة إيجابية نالت الإعجاب والتقدير من كافة فئات المجتمع.

وأضافت: ليس من قبيل الصدفة أن يتزامن احتفالنا هذا العام مع عام التسامح، لأن قيم التسامح أصيلة متأصلة في مجتمعنا الإماراتي، حيث أرسى الوالد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والوالد الشيخ المغفور له راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، هذه الأسس والقيم، ونثرا بذورها الطيبة، فأثمرت ثماراً يانعة في مركز راشد الذي احتضن طلبة من نحو 50 جنسية ارتقى بهم تعليماً وتدريباً وتأهيلاً دونما تمييز بين لون وجنس أو عرق ودين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات