صيدلية للشعر ببريطانيا تقدم وصفات مجربة

بعد خدمة الإسعافات الأولية الشعرية ولدت فكرة صيدلية الشعر الدائمة وثاني بنات أفكار ديبورا آلما ضمن مخططها لعلاج "الاعتلالات العاطفية"، لأنها تؤمن أن "القصيدة تحاكي أكثر من أي شكل آخر للفن مباشرة وكأنها كلمات موجهة من شخص إلى آخر".

ويقضي المخطط الكبير للمرفق العلاجي في مقاطعة شروبشاير بأن يتخذ مظهر الصيدلية التقليدية، لكن بدلاً من وجود أقسام لمستحضرات العناية بالبشرة واللصقات والضمادات ستظهر صيدلية تركيب الأدوية الشعرية، وحيث يستطيع الداخل التنقل فيها وفقاً لمزاجه، متجولاً بين أقسام "أشجان القلب"، و"الأيام التي يقسو فيها علينا العالم"، مع إمكانية العثور على كتب وقرطاسية وهدايا وأعمال فنية محلية تعالج أمزجةً محددة.

كما يمكن التحدث مع الصيدلي الموجود ليقدم وصفةً دواء من الشعر تعالج المشاعر المختلطة المعقدة أو التمدد تبعاً لخطورة الحالة، وإجراء تقييم مطول مع قصائد مختارة وفقاً للاعتلال العاطفي القائم. وستضم الصيدلية كذلك مشاغل ومساحات لأداء العروض.

وتقول ديبورا إن صيدلية الشعر مجرد وسيلة لركن سيارة الإسعاف واستجماع الآثار العلاجية للشعر تحت سقف واحد مع التركيز على الرفاهية والشمولية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات