يعرض محمد آصف مجموعة من الكتب النادرة، التي يعود تاريخها إلى مئات السنوات، وذلك من خلال منصة خاصة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، استقطبت اهتمام رواد المعرض.
وفي حديثه لـ«البيان» يؤكد آصف أن الأمر لا يعدو عن كونه هواية لازمته منذ حوالي عشر سنوات، وتتمثل في اقتناء النادر من الكتب والمخطوطات، لا سيما تلك التي تمت ترجمتها من اللغة العربية إلى لغات أخرى، حيث كانت المطبوعات العربية هي الرائجة في تلك الأيام.
ويقول: «أسست دار اقتناء للكتب النادرة والمخطوطات» عام 2014، وأديرها بشكل شخصي من منزلي، حيث أحتفظ بالعديد من النوادر التاريخية المهمة.
مطبوعات نادرة
ويقول محمد آصف، إنه جمع هذه النوادر من مصادر عدة أغلبها مزادات وتجار كتب قديمة، مشيراً إلى أن لديه مطبوعات نادرة جداً لا تتوفر منها سوى نسختين أو ثلاث نسخ موجودة لدى جهات أو متاحف.
وحول أبرز الكتب القديمة التي تضمها مكتبته يقول آصف، هناك كتاب «القانون في الطب» لابن سينا المطبوع عام 1593 في روما باللغة العربية، ومجموعة كتب لأبو القاسم الزهراوي مترجمة من العربية إلى اللاتينية، وكتاب في الفلك لأبو معشر البلخي مترجم من العربية إلى اللاتينية، وقد تمت طباعته عام 1489، بالإضافة إلى مجموعة من أوائل ترجمات القرآن الكريم إلى لغات أوروبية.
ويؤكد آصف بأن قيمة هذه المقتنيات المادية ترجع لمدى الأهمية والندرة، فأحياناً تكون قيمة كتاب مطبوع منذ 100 عام أعلى من آخر تم طبعه قبل 500 عام.
