طرح سعيد القرقاوي، مدير أكاديمية دبي للمستقبل، التابعة لمؤسسة دبي للمستقبل، في ندوة خلال فعاليات اليوم الرابع من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، وأدارها بول بليزارد، العديد من التساؤلات المهمة؛ مثل كيف سيكون العالم في العام 2050؟ ما المخاطر التي تكتنف مستقبل الأرض وما عليها من بشر وطبيعة؟ مؤكداً على «أهمية التركيز على دور العلوم في حماية الموارد البيئية والطبيعية وتعزيز التعاون بين شعوب العالم والمنظمات العالمية والهيئات الحكومية والمؤسسات المجتمعية».
التغير المناخي
وتوقف القرقاوي عند التغير المناخي والتأثير الخطير لارتفاع درجة الحارة 2 درجة مئوية على عالمنا كله، وقال إنه جراء هذا الارتفاع المتواصل لدرجة الحرارة نتيجة التغير المناخي تضاعفت الفيضانات والأعاصير 4 أضعاف ما بين 1980 و2014 بل إن حدتها ازدادت، يضاف إلى ذلك أن الجفاف سيجتاح مناطق كثيرة من العالم ومن ثم سيزداد عدد الفقراء ومن هم تحت خط الفقر.
الذكاء الاصطناعي
تطرق القرقاوي إلى الذكاء الاصطناعي وقال «هو مجال ضخم وينبغي النظر في طريقة إدخاله إلى المناهج التعليمية فالمستقبل هو للحكومات التي تملك تقنيات الذكاء الاصطناعي، والهواتف الذكية قادرة على تقديم مئات الخدمات الحكومية، بسرعة وبكفاءة عاليتين، موفرة على الحكومة بمعناها التقليدي مئات الملايين من الدولارات والساعات المهدرة».
وأشار أن الإمارات تملك البنية التحتية لمجال الفضاء، وسلط الضوء على قطاع الفضاء في الإمارات و«مهمة الإمارات لاستكشاف كوكب المريخ» أو «مسبار الأمل» ومشروع «خليفة سات» و«نايف-1».
