برنامج حافل شهده مهرجان الشارقة القرائي للطفل، في يومه الختامي أمس، وكان عنوانه التنوع والثراء.
وفي صدارة فعاليات اليوم الختامي، أكد الأدباء المشاركون في ندوة «الفكاهة وأدب الأطفال»، أن صنع الفكاهة في أدب الأطفال ليس عملية سهلة، بل تحتاج إلى مهارة في سرد القصة، وامتلاك الكاتب شخصية مرحة وخيالاً رحباً وحساً مرهفاً، يستطيع من خلالها التأثير على الأطفال والولوج إلى مداركهم ومشاعرهم، بعيداً عن الطريقة التقليدية في الكتابة، وبعيداً عن الروتين والواجبات المدرسية التي يتعايش معها الطفل يومياً.
وشارك في الندوة، الموجهة لجميع الفئات العمرية، كل من الكاتبة أرونداتي فينكاتيش، والكاتبة ماري مطر، والمؤلف والممثل الكوميدي جيمس كاميل، في حين أدارتها الشاعرة شيخة المطيري.
وتناول الأدباء المشاركون في الندوة أهمية الفكاهة في أدب الأطفال، مستعرضين تجاربهم وخبراتهم في هذا النوع الأدبي، مؤكدين أن الفكاهة ضرورية لتشجيع الأطفال على القراءة، وخصوصاً أن هناك كتاباً رائعين حول العالم ألفوا الكثير من الكتب الفكاهية للأطفال، واستطاعوا التأثير في توجهاتهم وبناء مستقبلهم.
قيم التطوع
حرصاً منها على تعزيز مهارات الأطفال التطوعية، شاركت جائزة الشارقة للعمل التطوعي في المهرجان للمرة الثانية على التوالي، تطبيقاً لسياسة وخطط الجائزة نحو غرس القيم التطوعية لدى النشء والأطفال.
«سلامة الطفل»
وتميز جناح إدارة سلامة الطفل المشارك في مهرجان الشارقة القرائي للطفل، بتنوع فعالياته الترفيهية التوعوية، حيث خصصت الإدارة التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، باقة من الورش والأنشطة طوال أيام المهرجان.
جائزة «شومان»
استضافت الدورة الـ 11 من المهرجان جلسة حوارية حملت عنوان «جوائز رائدة»، تعرف من خلالها زوارُ المهرجان والمهتمون بأدب الطفل عن كثب على جائزة «عبد الحميد شومان لأدب الأطفال»، التي تنظمها مؤسسة «عبد الحميد شومان» في المملكة الأردنية الهاشمية، تحت شعار «نحو مجتمع الثقافة والإبداع».
وخلال الجلسة قدمت ريتا زكي عيسى زيادة، منسق برامج أول لجائزة عبد الحميد شومان لأدب الأطفال، شرحاً مفصلاً عن الجائزة وأهدافها وآليات عملها.
مسرحية «تمورو»
واستضاف المهرجان المسرحية الكويتية «تومورو»، التي تأتي من تأليف (سحاب)، وإخراج عبد الله عبد الرضا. وتفاعل الأطفال بفرح غامر وهم يتابعون عرض مسرحية (تومورو) وانشغلوا بمحاكاة أدوار الممثلين الذين تميزوا برشاقة الحركة وبراعة الأداء، وزاد جمال ديكورات المسرح والموسيقى المصاحبة من جمالية العرض الذي تابعه نحو 800 شخص أغلبهم من الأطفال وذويهم.
وصفات فلبينية
وصفات تقليدية مأخوذة من المطبخ الفلبيني، قدمتها الطاهية جاكلين شيو لوري، التي أطلت على زوار المهرجان، وقدمت وصفة «نودلز الأرز المقلي مع الروبيان ودجاج الأدبو».
