أكد معالي محمد خليفة المبارك رئيس دائرة الثقافة والسياحة -أبوظبي، أن معرض أبوظبي الدولي للكتاب، يلعب دوراً محورياً في بناء جسور الحوار والتبادل الثقافي بين الشرق والغرب، إذ نجح خلال الأيام الماضية في استقطاب اهتمام قطاع واسع من جمهور محبي القراءة والمعرفة في ظل تواجد نخبة من الكتاب العالميين الذين يناقشون مختلف القضايا والمواضيع الثقافية التي تجمع البشر من ثقافات مختلفة.
وقال المبارك في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات «وام»، إن الدورة الـ 29 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب تسلّط الضوء على الجهود الحثيثة لدائرة الثقافة والسياحة -أبوظبي لتوفير المزيد من منصات التواصل الثقافية والمعرفية مع ثقافات العالم المختلفة وبخاصة الهند ضيف شرف الدورة الحالية.
وأضاف رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، إن إقبال الدول على المشاركة كـ«ضيف شرف» في معرض أبوظبي الدولي للكتاب يعكس المكانة المرموقة لأبوظبي بوصفها منارة للإشعاع الثقافي والمعرفي والفني وجسراً للوصول إلى القارئ العربي.
وقال معاليه، إن معرض أبوظبي الدولي للكتاب يعتبر منبراً للحوار الحضاري والأعمال الإبداعية ومنصة مثالية يلتقي فيها القراء مع المفكرين والكتاب من أنحاء العالم، الذين يشاركون في مختلف فعاليات وأنشطة وبرامج هذه التظاهرة الثقافية.
وأشار المبارك إلى أن المعرض في دورته الحالية عزز من التزامه تجاه القراء الصغار، مع ابتكار برامج جديدة ضمن ركن الترفيه والركن التعليمي، بينما يعد ركن النشر الرقمي منطقة مهمة داخل المعرض .
ونوه بأن دورة هذا العام من المعرض تسهم في تعريف الجمهور بأبرز الكتاب والمؤلفين والمبدعين من حول العالم في مجموعة متنوعة من الفعاليات التي تنظمها دائرة الثقافة والسياحة.
وحول مشاركة الهند ضيف شرف الدورة الـ 29 لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب.. قال المبارك، إننا نطمح أن ينتج عن هذا التلاقي الثقافي صناعة نشر مشتركة تستفيد من إمكانات سوق النشر في الإمارات والهند وتقديم فرص تطوير مهني وإنتاج معرفي فريدة لمثقفي وكتّاب الدولتين الصديقتين.